البث المباشر الراديو 9090
المفوض العام لـ «الأونروا» فيليب لازاريني
أعلن المفوض العام لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، اليوم السبت، أن الوكالة افتتحت 130 مقرًا تعليميًا مؤقتًا في قطاع غزة، ما أتاح التعلم المباشر لنحو 47 ألف طفل، حسبما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، منذ قليل.

وقال مفوض الأونروا إن الوكالة لا تزال أكبر مزود لخدمات التعليم في حالات الطوارئ والدعم النفسي والاجتماعي في غزة.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن "إسرائيل تطبق قواعد جديدة صارمة على منظمات الإغاثة التي تساعد الفلسطينيين" ،قائلة إن المنظمات الإنسانية إن الضوابط الإسرائيلية الجديدة تأتي في إطار جهود أوسع لتقليص مساحة عمل المنظمات الإنسانية، وأن القيود الإسرائيلية الجديدة تقوض جهودنا في الضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، أعربت المنظمات الإنسانية عن قلقها بشكل خاص من إلزامها بتقديم أسماء وأرقام هويات موظفينا الفلسطينيين.

وفي تصريحات خاصة لموقع «مبتدا»، كشفت عبير اسماعيل، القائم باعمال مدير مكتب اعلام الأونروا، عن استمرار عمليات "الجدار الحديدي" الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في شمال الضفة الغربية.

وقالت القائم باعمال مدير مكتب اعلام الاونروا، إن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عمليتها العسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية، والمعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت في 21 يناير 2025، موضحة أن هذه العملية، التي تُعد الأطول والأكثر تدميرًا منذ الانتفاضة الثانية، أدت إلى نزوح أكثر من 40,000 شخص، مما يجعلها أكبر موجة نزوح للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ حرب 1967.


وأضافت أنه في الأيام الأخيرة، صعّدت القوات الإسرائيلية من عمليات الهدم في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، مما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل. كما بدأت القوات الإسرائيلية هدم أكثر من 16 مبنى في مخيم نور شمس قبل يومين، وذلك بعد أقل من أسبوع من هدم 11 منزلاً آخر في نفس المخيم و14 منزلاً في مخيم طولكرم. كما شهد مخيم جنين تفجيرات متحكم بها قبل شهر، جعلته غير صالح للسكن.

وحذرت مسؤولة إعلام الأونروا من أن عمليات الهدم واسعة النطاق هذه تشكل نمطًا جديدًا مقلقًا يهدد مستقبل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، حيث تسعى إلى إحداث تغيير دائم في معالم هذه المخيمات في شمال الضفة الغربية، مما يفاقم معاناة اللاجئين الذين أصبحوا بلا مأوى، منوهة بأنه تم إفراغ مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس من سكانها تقريبًا، ومع الدمار الواسع للبنية التحتية المدنية، يواجه الناس الآن احتمال عدم وجود مكان للعودة إليه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز