وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف
جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها القوات الهندية داخل إقليم كشمير المتنازع عليه.
وأشار المسؤول الباكستاني إلى أن المواقع التي تعرضت للقصف لم تكن أهدافًا عسكرية كما زعمت نيودلهي، بل تركزت الضربات على مناطق مدنية، ما تسبب في تصاعد التوتر بين البلدين.
وأكد آصف أن القوات الهندية استخدمت صواريخ طويلة المدى انطلقت من داخل حدودها، معتبرا أن ما وصفه بالخطاب الهندي بشأن استهداف منشآت تابعة لجماعات مسلحة لا أساس له من الصحة.
وشدد الوزير على أن القيادة الباكستانية لن تتهاون مع ما اعتبره خرقًا واضحًا للسيادة، وأن الرد سيأتي في الوقت والمكان المناسبين، وبأسلوب يحمل رسالة قوية لـ الهند.
وشهدت الحدود بين الهند وباكستان تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث أفادت مصادر ميدانية باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين في ثلاث نقاط تفصل بينهما داخل إقليم كشمير.
وأعلنت السلطات في إسلام آباد أن الجانب الهندي أطلق صواريخ استهدفت ثلاث مناطق داخل الأراضي الباكستانية، ووصفت الهجوم بأنه خطوة تصعيدية غير مسبوقة، مؤكدة أن الرد سيكون صارمًا، وفق تصريحات رسمية.
من جانبها، بررت وزارة الدفاع الهندية هذه التحركات العسكرية بالقول إنها جاءت في إطار مواجهة تهديدات مباشرة لأمن البلاد. وذكرت أن العملية تمت بعد تحليل معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت مواقع يُشتبه بأنها تستخدم للتخطيط لهجمات داخل الأراضي الهندية.
البيان الهندي أشار إلى أن تسعة أهداف تعرضت للقصف داخل الأراضي الخاضعة لسيطرة باكستان، دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية بشأن مواقعها، إلا أن مصادر قريبة من المؤسسة العسكرية الهندية رجّحت أن المواقع تقع في القسم الباكستاني من كشمير، وهي مناطق معروفة بنشاط جماعات مسلحة مناوئة للهند منذ سنوات طويلة.