ليو الرابع عشر
من هو البابا ليو الرابع عشر؟
وفي تقرير نشره موقع القاهرة الإخبارية، يُعد البابا ليو الرابع عشر أول أمريكي يتولى منصب البابا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وقد اختار هذا الاسم تكريمًا للبابا ليو الثالث عشر، المعروف بإصلاحاته الاجتماعية ودعمه للعمال في القرن التاسع عشر.
وفقًا لصحيفة "أخبار الفاتيكان"، يُمكن للباباوات اتخاذ أسماء أسلافهم أو قديسيهم بدافع الاحترام أو الإعجاب أو التقدير، ويشمل ذلك الرغبة في اتباع أو تقليد نوايا الباباوات السابقين.
وبحسب التقرير الذي نشره موقع القاهرة الإخبارية، لا توجد قواعد رسمية تحكم اختيار البابا لاسمه، قال جوشوا ماكماناواي، الأستاذ المساعد في معهد ماكغراث لحياة الكنيسة بجامعة نوتردام، لمجلة "ذا بيلار" الأمريكية: "أنه لا توجد قواعد تُذكر للرجل الذي يترأس الكنيسة، لذا يُسمح له باختيار ما يشاء".
منع "بطرس"
لا يُلزم القانون الكنسي البابا بتغيير اسمه، ومع ذلك، هناك قاعدة غير مكتوبة وهي ألا يجوز للبابا أن يتخذ اسم بطرس، احترامًا للقديس بطرس، المعروف تقليديًا بأنه أول بابا للكنيسة الكاثوليكية.
وإلى جانب بطرس، هناك أسماء أخرى لم يتخذها الباباوات المنتخبون حديثًا مثل أندرو، ويعقوب ويوسف ولوقا.
اتخذ بابوان فقط اسمين مركبين وهما يوحنا بولس الأول، أغسطس عام 1978، ويوحنا بولس الثاني، الذي خلفه في أكتوبر من العام ذاته.
الأكثر استخدامًا
يُعدّ يوحنا، وبندكت، وجريجوريوس، وكليمنت من أكثر الأسماء تفضيلًا بين الباباوات عبر التاريخ، ومن المتوقع أن يشرح البابا الجديد أسباب اختياره لاسمه البابوي، وأيًا كان الاسم المُتخذ، فسيدرسه المؤرخون بحثًا عن أدلة على معانيه ودلالاته.
على سبيل المثال، يعكس اسم "يوحنا" ارتباط البابا بالإنجيل، إضافة إلى يوحنا المعمدان ويوحنا الإنجيلي، ناهيك عن يوحنا الصليب وغيره من القديسين"، وفقًا للسجل الوطني الكاثوليكي.
ماذا يعني انتخاب البابا ليو الرابع عشر؟
يأتي انتخاب البابا ليو الرابع عشر بعد فترة من التأمل والصلاة من قبل الكرادلة، الذين اجتمعوا في الفاتيكان لاختيار خليفة للبابا السابق.
ومن المتوقع أن يشهد البابا الجديد فترة مليئة بالتحديات والفرص، حيث يسعى لتحقيق الاستقرار والتواصل مع المسيحيين حول العالم.