وزارة الخارجية الأمريكية
ووفق ما ورد على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن العقوبات الجديدة تشمل أربعة أفراد يعملون في القطاع القضائي الكوبي؛ وذلك بسبب دورهم في إجراءات وصفت بأنها تتنافى مع الضمانات القانونية، بحق المواطن لويس روبلز إليساستيجي.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ردًا على ما اعتبرته تصرفات تنتهك الحقوق الأساسية، مشيرة إلى أن هؤلاء المسؤولين، ممن يعملون ضمن المنظومة القضائية، يتبعون السلطة الحاكمة بشكل مباشر، ويشاركون في تنفيذ قرارات تتسم بغياب الحياد والنزاهة، لا سيما فيما يخص عمليات الاحتجاز والإجراءات القضائية.
وأكد البيان أن واشنطن تنظر بقلق إلى استمرار ما وصفته بالنهج القمعي داخل النظام القضائي في كوبا، مع التأكيد على أن هذا النوع من الممارسات سيُقابل بردود حازمة في إطار الالتزام بحماية الحريات الفردية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الأشخاص الخاضعين للعقوبات يتحملون مسؤولية مباشرة عن محاكمات غير عادلة تستهدف أفرادًا بسبب آرائهم ونشاطهم السلمي.
وأشارت إلى أن بعض المعارضين، مثل خوسيه دانيال فيرير وفيليكس نافارو، أُعيد احتجازهم لأسباب بسيطة.
وشملت العقوبات المدعية يانايسا ماتوس ليجرا، والقضاة جلاديس ماريا بادرون كانالس، وماريا إيلينا فورناري كوندي، وخوان سوسا أوراما.