البث المباشر الراديو 9090
B-2 Spirit
أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية تحرك قاذفات الشبح بي-2، التي تعتبر الوحيدة القادرة على حمل قنابل " GBU-57 E/B "، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

ويرصد مبتدا في الإنفوجراف التالي أبرز المعلومات عن القاذفة الأمريكية:

B-2 Spirit.. القاذفة الأمريكية العابرة للقارات (إنفوجراف)

القاذفة الأمريكية "بي-2 سبيريت".. شبح الجو الذي لا يُرى

وتعد القاذفة "بي-2 سبيريت" (B-2 Spirit) واحدة من أكثر الطائرات الحربية تقدمًا وسرية في تاريخ الطيران العسكري، وتمثل أحد أركان القوة الاستراتيجية للولايات المتحدة. يُطلق عليها اسم "الشبح" (Stealth Bomber) بسبب تصميمها الفريد القادر على التملص من أنظمة الرادار، ما يجعلها من أخطر الأسلحة الجوية في الترسانة الأمريكية.

 

تصميم ثوري وتقنيات تخفٍ متقدمة

دخلت الـ B-2 الخدمة في سلاح الجو الأمريكي عام 1997، وتتميز بتصميم "الجناح الطائر" الذي يخلو من الذيل والهيكل الانسيابي المعروف في الطائرات التقليدية، ما يمنحها قدرة استثنائية على تقليل البصمة الرادارية والحرارية.

وتعتمد القاذفة على مواد مركبة خاصة تمتص الإشعاعات الرادارية، بالإضافة إلى طلاء خاص يقلل من الانعكاس الكهرومغناطيسي، ما يجعل رصدها في الأجواء مهمة شبه مستحيلة.

قدرات هجومية مرعبة

رغم مظهرها الهادئ، إلا أن الـ B-2 سبيريت تملك قوة تدميرية هائلة. فهي قادرة على حمل قنابل نووية وتقليدية تزن حتى 18 طناً، وتشمل:

  • قنابل موجهة بالليزر من طراز JDAM

  • قنابل نووية تكتيكية من طراز B61

  • صواريخ كروز دقيقة التوجيه

وما يميزها أيضًا هو قدرتها على التحليق لمسافات طويلة دون التزود بالوقود، إذ يصل مداها إلى أكثر من 11 ألف كيلومتر، ويمكن تمديده عبر التزود بالوقود جوًا، ما يجعلها قادرة على الوصول لأي نقطة في العالم تقريبًا.

مهام استراتيجية وعسكرية

تُستخدم B-2 في المهام التي تتطلب اختراق الدفاعات الجوية المعادية وتنفيذ ضربات جراحية في العمق. وقد استخدمت لأول مرة في القتال خلال حرب كوسوفو عام 1999، ثم في حربي أفغانستان والعراق، حيث نفذت عمليات قصف دقيقة على مواقع استراتيجية.

ويقول قادة عسكريون أمريكيون إن B-2 ليست مجرد طائرة حربية، بل "نظام ردع متكامل" يحافظ على التفوق الجوي للولايات المتحدة ويؤمّن لها قوة ردع نووية خفية.

تكلفة باهظة وتفوق نادر

تُعد الـ B-2 من أغلى الطائرات العسكرية في التاريخ، إذ تصل تكلفة الواحدة منها إلى نحو 2.1 مليار دولار عند احتساب تكاليف التطوير والدعم. وتم تصنيع 21 طائرة فقط، ما يجعلها من أندر الطائرات العسكرية في الخدمة.

وقد أدى تعقيد تصنيعها وصيانتها إلى الحد من عددها، إلا أن تقنياتها المتقدمة ظلت مرجعًا في تصميم طائرات الجيل الخامس والجيل السادس.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز