الفلسطيني للبحوث: الاحتلال يسعى لتغيير ديموجرافي بالضفة واستغلال تهدئة غزة
قوات الاحتلال في الضفة الغربية
وأضاف المصري، في مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن "ما نشهده من استحضار ثابت للقوات العسكرية الإسرائيلية في الضفة يشير إلى مساعٍ حثيثة لتغيير الجغرافيا والديموجرافيا في هذه المناطق"، مؤكدًا أن "التصعيد الأخير يأتي بعد إعلان الكنيست الإسرائيلي عن قانون فرض السيادة على الضفة، وهو مشروع استيطاني خطير يعكس العقلية التوسعية للاحتلال".
وأوضح أن إسرائيل تسعى للحصول على "جائزة" سياسية من الولايات المتحدة مقابل وقف العدوان على غزة، مشيرًا إلى أن تلك الجائزة قد تتمثل في الاعتراف بضم أجزاء من مناطق "ج" بالضفة الغربية.
وحول إمكانية انفجار الأوضاع في الضفة، أكد المصري أن "التصعيد قادم لا محالة"، مرجعًا ذلك إلى تراكم الغضب الشعبي الفلسطيني بفعل الجرائم المستمرة، وانعدام الأفق السياسي، مضيفًا أن "الأوضاع باتت على وشك الانفجار، خاصة مع التوترات المتزايدة وعمليات الدهس والطعن التي تنفذ داخل الخط الأخضر".
ولفت إلى أن "تحصين محطات الحافلات أو تشديد الإجراءات الأمنية لن يوقف عمليات المقاومة، فغياب الأمن للفلسطينيين يعني بالضرورة غياب الأمن للإسرائيليين"، موضحًا أن "الحل السياسي العادل هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة".