البث المباشر الراديو 9090
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
تعهد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الدفاع عن سيادة بلاده؛ وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة فرضها رسومًا جمركية إضافية على وارداتها من المنتجات البرازيلية، وعقوبات على قاضٍ بالمحكمة العليا في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وقال "لولا"، خلال مراسم رسمية في العاصمة برازيليا، إن "هذا اليوم هو يوم مقدس للسيادة"، متعهدًا الدفاع عن سيادة الشعب البرازيلي في مواجهة الإجراءات التي أعلن عنها نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حسبما أفادت "رويترز".

من جهته، ندد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا عقب اجتماعه في واشنطن بنظيره الأمريكي ماركو روبيو بـما وصفه "تدخلًا غير مقبول في السيادة الوطنية".

وتابع: "أبلغته -روبيو- أن القضاء في البرازيل مستقل، كما هي الحال هنا، وأنه لن يرضخ لضغوط خارجية"، محذرًا من أن الحكومة البرازيلية تحتفظ بحق الرد على الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أمرًا تنفيذيًا يقضي بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 50% على الواردات القادمة من البرازيل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت ردًا على ما وصفه بـ"تهديد غير عادي واستثنائي" تمثله البرازيل لأمن الولايات المتحدة القومي ومصالحها الاقتصادية والسياسية الخارجية.

وفي خطوة أخرى أثارت جدلًا واسعًا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على القاضي ألكسندر دي مورايس، عضو المحكمة العليا البرازيلية والمسؤول عن محاكمة الرئيس السابق جايير بولسونارو، الحليف المقرب من ترامب، على خلفية اتهامات بتدبير محاولة انقلاب.

ووفق البيان الأمريكي، يتهم القاضي دي مورايس بانتهاك حقوق الإنسان من خلال ما وصف بـ"اعتقالات تعسفية"، وقمع حرية التعبير، واستخدام سلطته القضائية لملاحقة خصوم سياسيين، بمن فيهم بولسونارو، إلى جانب استهداف صحفيين وشركات تكنولوجيا أمريكية ومنصات تواصل اجتماعي.

وجاء الرد من المحكمة العليا البرازيلية مساء الأربعاء، مؤكدة في بيان مقتضب أن مسؤولية محاكمة الأفعال التي شكلت خطرًا على الديمقراطية تقع حصريًا ضمن صلاحيات النظام القضائي البرازيلي.

وشددت على التزامها الصارم بالدستور، وضمان المحاكمة العادلة وفقًا للقانون لجميع الأطراف المعنية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز