البث المباشر الراديو 9090
رئيس الإكوادور دانييل نوبوا
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا نجا من محاولة اغتيال تعرض لها موكبه أثناء مرورها في إقليم كانيار.

وأوضحت وكالة رويترز أن سيارة الرئيس تعرضت لهجوم من قبل نحو 500 شخص ألقوا الحجارة عليها عند اقترابه من إحدى الفعاليات، مشيرةً إلى اكتشاف "آثار أضرار ناجمة عن طلقات نارية" على المركبة.

وأدلت وزيرة البيئة والطاقة إينيس مانزانو بتصريحات يوم الثلاثاء بعد تقديم بلاغ رسمي عن الحادث، مؤكدة أن نوبوا لم يصب بأذى وأن السلطات اعتقلت خمسة أشخاص على الفور.

وقالت مانزانو: "إطلاق النار على سيارة الرئيس، ورمي الحجارة، وتدمير ممتلكات الدولة، جميعها أعمال إجرامية ولن نسمح بها".

وأعلن مكتب الرئيس أن جميع المعتقلين سيواجهون اتهامات تتعلق بالإرهاب ومحاولة الاغتيال، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

من جانبه، نشر وزير الدفاع جيان كارلو لوفريدو صورة لنوبوا، البالغ من العمر 37 عامًا، وهو يقف خارج السيارة المتضررة مرتديًا نظارة شمسية.

وأضاف الوزير: "لا شيء يمكن أن يعيق هذا الرئيس، وهذه إشارة واضحة على أن مسيرة البلاد ستستمر".

ونشرت رئاسة الجمهورية مقطع فيديو من داخل السيارة يظهر أشخاصًا يلقون الحجارة على الطريق، مع وجود شقوق في زجاج المركبة. كما نشرت صورة أخرى تظهر السيارة بنوافذ محطمة وزجاج أمامي متصدع بشكل واضح.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول، وقع الرئيس نوبوا على مرسوم تنفيذي يقضي بإلغاء الدعم، فيما أعلنت حكومته حالة الطوارئ في عدة محافظات لضمان الحفاظ على النظام العام.

ودافعت السلطات عن قرار إنهاء الدعم، موضحة أنه سيوفر نحو 1.1 مليار دولار سنويًا، وتم البدء بالفعل في إعادة توزيع هذه الأموال في شكل تعويضات للمزارعين الصغار والعاملين في قطاع النقل.

ويُذكر أن نوبوا، الذي أعيد انتخابه في أبريل/نيسان، منح القوات المسلحة والشرطة سلطات طارئة بشكل متكرر كجزء من سياسته الصارمة لمكافحة الجريمة وحفظ الأمن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز