استشهاد فلسطيني
وذكرت مصادر طبية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن الطفل أيسم معلا (13 عاما) استشهد متأثرا بإصابته بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي قاطفي ثمار الزيتون في منطقة "جبل قماص" في بيتا، حيث جرى نقله للمستشفى، ودخل في غيبوبة حتى أعلن عن استشهاده اليوم.
وفي السياق، حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلين في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين، إلى ثكنتين عسكريتين، بعد إجبار سكانهما على إخلائهما بالقوة، ليرتفع عدد المنازل التي استولت عليها قوات الاحتلال وحولتها لثكنات عسكرية إلى سبعة منازل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال استولت على منزلين في منطقة "الملول" في البلدة، يعودان للمواطنين عماد وأشرف ميتاني، وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين بعد إجبار العائلتين على إخلائهما بالقوة.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال تواصل الاستيلاء على خمسة منازل أخرى لليوم الرابع على التوالي، بعد تحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وأشارت إلى أن البلدة تتعرض لاقتحامات متكررة من جيش الاحتلال، يتخللها مداهمة منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، والاعتداء على المواطنين واحتجازهم والتنكيل بهم.
كانت المدارس قد أغلقت أبوابها يومي الأحد والإثنين، خشية من اعتداءات الاحتلال على الطلبة، وجرى تحويل التعليم إلى إلكتروني، حفاظا على استمرار سير العملية التعليمية في البلدة، كما أغلقت معظم المحال التجارية أبوابها، واقتصر العمل على محال المواد التموينية والمخابز والمطاعم والصيدليات والمراكز الطبية، في ظل تكرار اعتداء الاحتلال على المحال، ونهب بعضها.