البث المباشر الراديو 9090
اتحاد مجالس علماء الصومال
أكد اتحاد مجالس علماء الصومال، رفضه القاطع لما وصفه بالاعتراف الإسرائيلي المزعوم بما يسمى "أرض الصومال"، مشددًا على أن وحدة الصومال مبدأ ثابت لا يقبل المساس وأن أي محاولات لتقسيم البلاد تُعد انتهاكًا للشرعية الوطنية والقوانين الدولية.

جاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد - ونقلته وكالة الأنباء الصومالية (صونا) - عقب مظاهرة جماهيرية نُظمت اليوم الأربعاء، في ميدان نصب الجندي المجهول بالعاصمة مقديشو احتجاجًا على ما اعتُبر تدخلًا إسرائيليًا في الشأن الصومالي، ورفضًا لأي مساس بسيادة البلاد ووحدتها.

وأوضح الاتحاد أن إقليم الشمال الغربي يُعد جزءًا أصيلًا من جمهورية الصومال التي توحدت عام 1960 ، مشددًا على أن الخلافات السياسية القائمة ينبغي معالجتها عبر حوار وطني شامل ، بعيدًا عن أي مسارات قد تفتح المجال للتدخلات الخارجية أو تمس سيادة البلاد ووحدتها.

وحذّر البيان من التدخل الإسرائيلي في الشأن الصومالي، وما يُثار حول محاولات السيطرة على ميناء بربرة، معتبرًا أن ذلك يندرج ضمن مخططات تستهدف التحكم في الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها خليج عدن وباب المندب.

ودعا الاتحاد الدول العربية والإسلامية إلى الاصطفاف لدعم الصومال سياسيًا وماليًا وعسكريًا، بما يعزز قدرة الدولة الصومالية على بسط سيادتها على كامل أراضيها، وبما ينسجم مع القوانين الدولية.

وأكد اتحاد مجالس علماء الصومال أن أي محاولات لاتخاذ أراضٍ صومالية منطلقًا لأعمال عسكرية ضد دول عربية أو إسلامية، أو لاستخدامها في توطين الفلسطينيين قسرًا خارج أرضهم، تُعد ممارسات محرمة شرعًا، ومرفوضة وطنيًا، ولا تتوافق مع الدستور الصومالي ولا مع القوانين الدولية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز