غارة إسرائيلية على بيروت
وأوضح البيان الرسمي للجيش أن الضربة الأولى طالت "قائدًا كبيرًا" داخل الحزب، من دون الإفصاح عن هويته أو موقعه التفصيلي، مشيرًا إلى أن العملية جاءت استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
أما الهجوم الثاني فقد استهدف عنصرًا إضافيًا، ضمن الجهود الرامية إلى تقويض قدرات الحزب.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من حزب الله بشأن طبيعة الضربات أو حجم الخسائر، بينما أفادت تقارير ميدانية بسماع انفجارات متعددة في مناطق من العاصمة، وسط انتشار أمني مكثف وتحليق طائرات في الأجواء.
ويذكر أن حزب الله، بالتنسيق مع إيران، شارك في عمليات عسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ أطلق صواريخ من لبنان نحو إسرائيل فجر 2 مارس الماضي، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
وبعد ذلك، شنت إسرائيل حملة هجومية واسعة على الحزب، شملت غارات عنيفة متتالية على بيروت وضواحيها الجنوبية ومناطق لبنانية أخرى، في حين يواصل حزب الله الرد بإطلاق صواريخ وقذائف تجاه شمال إسرائيل ومناطق أخرى.