أزمة الوقود
على سبيل المثال، الصين رفعت أسعار البنزين من جديد لمواكبة القفزات العالمية في أسعار النفط، بينما أعلنت الفلبين حالة الطوارئ في قطاع الطاقة بعد تراجع إمدادات الوقود، أما إيطاليا اضطرت لفرض قيود على وقود الطائرات وسط أزمة نقص الإمدادات، وسجلت مئات المحطات في أستراليا نفادًا كاملًا للوقود، فيما ارتفعت الأسعار في تايلاند بنحو 22%.
وتواجه أيضا فرنسا نقصًا في الوقود يصل إلى 18% من محطاتها، بينما شهدت ميانمار وماليزيا وكمبوديا ولاوس زيادات كبيرة في الأسعار خلال أسابيع قليلة، تجاوزت عشرات النقاط المئوية.
أما على المستوى العربي، سجل لبنان أعلى زيادة في أسعار المحروقات، فيما ارتفعت أسعار البنزين في الإمارات بشكل ملحوظ بسبب ارتفاع النفط وتكاليف النقل.
وتشير هذه التطورات إلى أزمة وقود عالمية مستمرة قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط على الاقتصاد والأسواق والمواطنين إذا لم تتحسن الإمدادات خلال الفترة المقبلة.