علم مصر
وأكد سنجر، خلال مداخلة عبر قناة "اكسترا نيوز"، أن مصر لعبت دورًا مهمًا في فتح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران، وهو ما ساهم في الوصول إلى تفاهمات ومذكرات تفاهم بين الجانبين، مضيفا أن التحرك المصري جاء انطلاقًا من رؤية تفضل الحوار والدبلوماسية على الصراعات المسلحة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل جهودها للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع امتداد الأزمات إلى دول أخرى مثل لبنان وسوريا.
وأوضح خبير السياسات الدولية أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التأثير في السياسات الإسرائيلية، إلا أن طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين تجعل هذا التأثير محكومًا باعتبارات سياسية داخلية وخارجية، كما أن الإدارة الأمريكية بدأت في إعادة تقييم العديد من ملفات الشرق الأوسط، في ضوء التطورات الإقليمية والحاجة إلى تحقيق توازن يحفظ المصالح الأمريكية ويحد من اتساع الصراعات.
وشدد سنجر على أن تحقيق الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط يظل مرتبطًا بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، معتبرًا أنها «أم القضايا» في المنطقة، كما أن استمرار الأزمات في فلسطين ولبنان والتوترات بين إسرائيل وإيران يعكس الحاجة إلى رؤية إقليمية متوازنة تقوم على التسويات السياسية واحترام حقوق الشعوب، بدلاً من الاعتماد على الحلول العسكرية.