ذعر مواطنين إسرائيلين من صافرات الإنذار
وكانت كتائب القسام أعلنت عن قيامها بقصف تل ابيب وضواحيها الجنوبية بصواريخ من نوع J80 بعد الساعة 9 من مساء اليوم السبت.
ودعت كتائب القسام، فى بيان لها منذ قليل، وسائل الإعلام الإسرائيلية لتوجيه كاميراتها ورصد الصواريخ فى سماء تل أبيب وحولها الساعة 9 من مساء اليوم، وذلك لنيتها قصف المدينة.
وأضافت كتائب القسام، أن القبة الحديدية مدعوة للاستعداد لأقصى درجة لها لاعتراض صواريخ جعبرى 80، التى ستنطلق بتمام الساعة 9 مساءً باتجاه تل أبيب وضواحيها الجنوبية.
وقالت شبكة قدس الفلسطينية منذ قليل، إن 4 انفجارات قوية هزت مدينة تل أبيب بعد قصفها من قبل كتائب القسام.
وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية ذكرت أن قائد سلاح الجو الإسرائيلى إمير إيشل يحاول إقناع القادة الإسرائيليين بأنه لا حاجة إلى تدخل برى فى غزة، وأن سلاح الجو كفيل بالقيام بالمهمة المطلوبة، تفاديا للخسائر والأخطاء الواردة.
وأوضحت الصحيفة، فى تقرير على موقعها الإلكترونى اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلى أنهى استعداداته للقيام بغزو برى ضد قطاع غزة، وينتظر الآن فقط صدور الأوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون.
ولفتت إلى أنه وسط الصراع القائم بين مسؤولين بارزين فى الحكومة بشأن تلك المسألة، إلا أن هناك إجماعا كاملا على ضرورة شن غزو برى فى قطاع غزة بغية توجيه ضربات مدمرة للبنية التحتية فى قطاع غزة، والتى من شأنها أن يكون لها آثار بعيدة المدى.
وقالت يديعوت أحرونوت إن قائد سلاح الجو، يعكف حاليا على إقناع كل من رئيس هيئة الأركان بنى غانتز ووزير الدفاع، بأن القوات الجوية يمكنها إنجاز الأهداف نفسها التى تسعى إسرائيل إلى تحقيقها من خلال الغزو البرى، والمتمثلة فى تدمير القدرات الصاروخية لحركة حماس، وضرب أنفاق التهريب التى تستخدمها خلايا إرهابية.
وأضافت أن إيشل يزعم أن سلاح الجو لديه إمكانيات تمكّنه من ضرب أهداف متعددة فى مدة زمنية قصيرة، فضلا عن امتلاكه أسلحة موجهة بدقة، ما يجعله لا يقل فعالية عن نتائج شن أى هجوم برى واسع النطاق، والذى لا يخل من وقوع خسائر فادحة وأخطاء كثيرة.
وأوضحت أن رأى قائد سلاح الجو الإسرائيلى، قد تم تبنّيه بشكل جزئى على الأقل، حيث منح رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان، للقوات الجوية، الحرية فى التصرف وفقا للاستراتيجية التى قدمها إيشل.