البث المباشر الراديو 9090
الزعنون
قال الدكتور سليم الزعنون رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى، إن إسرائيل سوف تحاسب على جرائمها أمام المحاكم الدولية وأن الجانب الفلسطينى بصدد متابعة ذلك، ودراسة الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لتنال وقادتها العقاب الذى تستحق.

جاء ذلك خلال لقاء الزعنون فى مكتبه بالعاصمة الأردنية عمان اليوم السبت، رئيس البرلمان السلفادورى سيجفريدو رييس والوفد المرافق له، بحضور أعضاء المجلس الوطنى زهير صندوقة وخالد مسمار ونجيب القدومى.

وقال الزعنون إنه على الرغم من المآسى والجرائم الإسرائيلية، إلا أن الشعب الفلسطينى صامد ومتمسك بحقوقه ولن تكسره آلة الإرهاب الإسرائيلي ولن تثنيه عن مواصلة نضاله، وأنه موحد خلف مقاومته ويدعمها بكل قوة.

وأشاد بموقف رئيس البرلمان السلفادورى والوفد المرافق له المساند للشعب الفلسطيني والرافض للحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل على غزة والضفة والقدس، وأبدى تقديره لرئيس البرلمان السلفادوري كونه أول رئيس برلمان يزور فلسطين منذ الحرب التى تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطينى، مستعرضا للوفد آثار العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة.

وتمنى الزعنون من رييس نقل الصورة التى عايشها أثناء زيارته لفلسطين للبرلمان وللشعب والحكومة السلفادورية، لأن إسرائيل تحاول حجب حقيقة ما تقوم به فى وسائل الإعلام العالمية.

وبدوره، أكد رئيس البرلمان السلفادورى أن بلاده ودول أمريكا اللاتينية تقف بكل قوة إلى جانب الحق الفلسطينى، وقال (نحن أصدقاء الشعب الفلسطينى وسيجد كامل الدعم والمساندة منا، ولذلك جئنا إليكم فى هذه الظروف، ونحن معكم حتى تحرير فلسطين وإقامة دولتكم المستقلة).

وأكد أنه سوف ينقل ما شاهده أثناء زيارته للأراضى الفلسطينية، التى استغرقت أربعة أيام من جرائم إسرائيلية يندى لها الجبين بحق الشعب الفلسطينى.

وأبدى تعاطفه الشديد مع أسر ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة، خصوصًا الأطفال الذين زارهم فى مستشفى المقاصد بالقدس وكيف شاهدهم بدون عائلات، بعد أن قتلها الجيش الإسرائيلى ولم يبق لهم معيل، مشيرا إلى أنه والوفد المرافق زاروا المكان الذى حرق فيه الفتى الشهيد محمد أبوخضير على يد المستوطنين وهى جريمة بشعة لا مثيل لها فى التاريخ.

وانتقد رئيس البرلمان السلفادورى إسرائيل التي منعته والوفد المرافق من زيارة غزة معللة ذلك بأن الزيارة تشكل خطرا عليه، قائلا ردا على هذا الإدعاء (إن إسرائيل هى التى تشكل الخطر الكبير على الشعب الفلسطينى وليس أهل غزة).

ووصف ما يجرى بغزة بأنه محرقة همجية تقوم بها إسرائيل ضد الأطفال والنساء وأنه شخصيا شاهد وجوه الأطفال المحروقة بفعل القنابل الإسرائيلية، وأيضا معاناة الشعب الفلسطينى بسبب الجدار والاستيطان ومصادرة الأراضي وغيرها من الممارسات التى تنتهك الحقوق الإنسانية والسياسية للفلسطينيين.

ومن جهته، قال أحد أعضاء الوفد السلفادورى (إننا نعلن تضامننا ومساندتنا للشعب الفلسطيني وحقهم في أن تكون لهم دولة مستقلة وعاصمتها القدس، ونقول لإسرائيل إن هذه البلاد ليست لكم بل هى للشعب الفلسطينى ويجب على العالم أن يرسل ذات الرسالة لها، وإن الذين قتلوا في غزة قتلوا من أجل حرية بلادهم واستقلالها)، مؤكدا على أنه سوف يطلب من البرلمان والحكومة السلفادورية أن تكون سفارة بلاده في فلسطين وليس فى إسرائيل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً