نازحون
وأبدى النازحون امتعاضهم من هذه الكرافانات الحديدية، معتبرين أنها تشكل إهانة لنضال الشعب الفلسطينى وتضحيات أبنائه، نظراً لعدم صلاحية الكرافانات للاستخدام البشرى، حسب وجهة نظرهم.
ورفضت إحدى الفلسطينيات الكرافانات المقدمة لها من تركيا وقالت: (إسرائيل دمرت منزلى من أربع طوابق لكن لن أقبل أن تعتبرنى تركيا أنى (شحاته). وأضافت: (خلى أردوغان يجى يعيش فى البيوت الحديدية).
وتابعت أن أسرتها مكونة من 12 فرداً بما فيهم من أطفال ونساء ورجال، بينما الكرافان لا يتسع سوى لفرد أو اثنين على أبعد تقدير.
ودمرت إسرائيل عشرات الآلاف من منازل الفلسطينيين خلال عدوانها على قطاع غزة الذي أطلقت عليه اسم الجرف الصامد، والذى امتد بين يوليو وأغسطس الماضيين، مما أدى إلى تشرد مئات الآلاف من مناطق بيت حانون والشجاعية شمال وشرق القطاع، ومنطقة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع.