فلاديمير بوتين
تحمل الرسالة الرئاسية الموجهة إلى الهيئتين البرلمانيتين، مجلس الدوما ومجلس الاتحاد الروسى، الرقم 21 فى تاريخ روسيا ما بعد السوفيتية بما فى ذلك فترة إدارتى الرئيسين السابقين بوريس يلتسين ودميترى مدفيديف، وتتضمن رسالة بوتين هذا العام باحتوائها على ما يعرف برسالة الميزانية، والتى كانت تنشر سابقًا بشكل منفصل.
وأوضح دميترى بيسكوف، المتحدث الرسمى باسم الرئيس الروسى، أن رسالة الميزانية تتداخل إلى حد كبير مع رسالة الرئيس إلى الجمعية الفيدرالية، وتعد جزءًا من المهمات التى يضعها الرئيس للمستقبل القريب، مضيفًا: "لذلك نرى أنه من غير المناسب الإعلان عن وثيقتين سياسيتين مختلفتين".
ويحاط مضمون الرسالة السنوية إلى الجمعية الفيدرالية بسرية تامة حتى لحظة إعلانه، إلا أن الرئيس بوتين سمى فى هذه المرة فى حوار مع وكالة "تاس" للأنباء أحد محاور الوثيقة المعدة، ألا وهو برنامج المخصصات الحكومية المالية المقدمة للأمهات ما بعد الولادة، والمعروف ببرنامج "التوفير الأمومى".