مسيرة ضد الإرهاب
وشارك فى المظاهرة، التى حشدت نحو مليون شخص، العاهل الأردنى الملك عبدالله الثاني، وقرينته الملكة رانيا، والرئيس الفلسطينى محمود عباس، ورئيس الوزراء التونسى مهدى جمعة، كما سار قادة دول أوربية ووزراء خارجية مصر، والمغرب، والجزائر، بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركى، أحمد داود أوغلو، ورئيس الحكومة الإسرائيلى بنيامين نتانياهو.
ولبى دعوة الرئيس الفرنسى للمظاهرة، كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الأوكرانى بترو بوروشينكو، والرئيس المالى إبراهيم أبو بكر كايتا، ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينزى، والإسبانى ماريانو راخوى.
وكانت المظاهرة فى البداية مخصصة للتضامن مع ضحايا صحيفة "شارلى إيبدو" الذين قتلهم الأخوان سعيد وشريف كواشى، الأربعاء الماضى، وكذلك 5 أشخاص قتلهم أميدى كوليبالى، الجمعة الماضية، فى متجر لبيع الأكل الخاص باليهود.
إلا أن المظاهرة التى أطلق عليها "مظاهرة الجمهورية"، اكتسبت زخما دوليا بعد أن أبدى قادة ومسؤولون فى دول عدة رغبتهم بالمشاركة فيها.