البث المباشر الراديو 9090
وزير الخارجية الروسي
قالت وزارة الخارجية الروسية، إن اليابان لا ترغب فى التعلم من دروس التاريخ، وذلك تعقيبا على تصريحات لوزير الخارجية اليابانى، فوميو كيشيدا، قارن فيها بين الوضع فى أوكرانيا وبين سيطرة روسيا على جزر "الكوريل" المتنازع عليها بين الجانبين، حيث قال "إن كلا منهما محاولة روسية لتغيير شكل الوضع الراهن".

ودافعت الخارجية الروسية اليوم الخميس، فى بيان بثته وكالة أنباء "كيودو" اليابانية، عن شرعية سيادة روسيا على هذه الجزر التى استولى عليها الاتحاد السوفيتى فى أعقاب استسلام اليابان فى الحرب العالمية الثانية.

وأضاف البيان، أن اليابان المشربة بروح العسكرية، إلى جانب ألمانيا النازية، دمرتا شكل الوضع الراهن قبل الحرب من خلال استخدامهما قواتهما العسكرية وباحتلالهما العديد من الدول.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين روسيا واليابان شهدت توترا كبيرا بسبب نزاع حدودى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عندما احتلت القوات السوفيتية أربع جزر عند الطرف الجنوبى لسلسلة جزر كوريل، ومنع النزاع البلدين من توقيع اتفاقية سلام رسمية بينهما.

وبالرغم من صغر مساحة هذه الجزر، إلا أن لها وزنا اقتصاديا وعسكريا استراتيجيا، والمياه المحيطة بالجزر غنية بالثروة السمكية، حيث يتم فيها اصطياد نحو 1.6 مليون طن من الأسماك والمواد البحرية سنويا، مما يشكل ثلث كمية السمك المصطاد فى بحار الشرق الأقصى، ويتصف مضيق الكوريل الجنوبى بوجود أنواع نادرة من السمك، ناهيك عن وجود الموارد المعدنية المستكشفة، ومن بينها التيتانيوم والمغنيسيوم والكوبالت والنحاس والرصاص والزنك والبلاتين والذهب والكبريت، كما يوجد فى جزيرة "ايتوروب" حقل وحيد فى العالم من معدن الرينى النادر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز