البث المباشر الراديو 9090
تجسس
وجهت السلطات الأمريكية تهمة التجسس إلى 3 مواطنين روس، وذكرت أن المتهمين الثلاثة حاولوا الحصول على معلومات بشأن عقوبات أمريكية جديدة ضد المصارف الروسية والدراسات الأمريكية حول المصادر البديلة للطاقة.

وجاء فى بيان صدر عن النيابة العامة الأمريكية، أن المتهمين الثلاثة هم يفجينى بورياكوف وإيجور سبوريشيف وفيكتور بودوبنى، وترى النيابة أن الثلاثة كانوا عملاء لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسى.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى، قد ألقى القبض على الروسى بورياكوف أمس الإثنين، وذكرت وسائل إعلام، أنه كان يعمل فى فرع مصرف "فنيش إيكونوم بنك"، بنك الاقتصاد الخارجى الروسى فى نيويورك، أما سبوريشيف وبودوبنى فذكرت النيابة العامة أن السلطات الأمريكية غير قادرة على اعتقالهما، دون أن توضح مكان وجودهما، وحسب معلومات النيابة، عمل سبوريشيف فى الممثلية التجارية الروسية فى نيويورك حتى نوفمبر عام 2014، فيما شغل بودوبنى حتى سبتمبر عام 2013 وظيفة ملحق فى البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة.

وجاء فى الوثائق التى نشرتها النيابة، أن بورياكوف وسبوريشيف، عقدا منذ مارس عام 2012 على الأقل عشرات اللقاءات فى منطقتى منهاتن وبرونكس، ليتبادلا المعلومات عن عملهما فى الولايات المتحدة كعميلين لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسى.

وذكرت النيابة العامة الأمريكية، أن التعليمات التى وجهها جهاز الاستخبارات الخارجية إلى بورياكوف وسبوريشيف وبودوبنى والعملاء الآخرين للجهاز فى الولايات المتحدة، تشمل طلبات لجمع المعلومات بما فى ذلك حول العقوبات المحتملة ضد المصارف الروسية والجهود التى تبذلها الولايات المتحدة لتطوير المصادر البديلة للطاقة.

هذا وامتنعت السفارة الروسية فى واشنطن عن الإدلاء بأية تعليقات على فضيحة التجسس الجديدة، وذكرت الدائرة الصحفية التابعة للسفارة فى تصريح لمراسل "تاس": "إننا لم نتلق أية معلومات رسمية، ونحن لا نعلق على معلومات غير رسمية"، وقال دبلوماسيون روس إنهم يراقبون تطور الأحداث عبر جميع القنوات المتاحة لهم، كما امتنعت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة والممثلية التجارية والقنصلية الروسية فى نيويورك عن التعليق على التهم الموجهة إلى المواطنين الروس الثلاثة.

من جانبه صرح مفوض الخارجية الروسية لشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، كونستانتين دولجوف، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة تستمر فى مطاردتها المنهجية للمواطنين الروس، وروسيا ستثير مسألة إنهاء مثل هذه الأعمال غير القانونية.

وقال دولجوف، إن مطاردة المواطنين الروس من أجهزة الأمن فى الولايات المتحدة لا تزال مستمرة بشكل عام، ويتم ذلك بشكل منهجى، ولسوء الحظ، مثل هذه الحالات لا تصبح أقل، بل تصبح أكثر. يمكن إعطاء الكثير من الأمثلة فى السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن المواطنين الروس لا يتوقعون عدالة القضاء فى الولايات المتحدة، مشددا على أن هذا هو مصدر إزعاج خطير فى العلاقات مع واشنطن، وقال إن روسيا سوف تستمر فى إثارة هذه القضية على جميع المستويات مع الأمريكيين، بما فى ذلك على أعلى مستوى، وستعمل على إيقاف الأعمال غير المشروعة ضد مواطنيها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز