داعش
وأكدت انتصار الجبورى، عضو البرلمان العراقى عن محافظة نينوى، فى تصريحات صحفية، أن ممارسات تنظيم داعش فى الموصل بالذات فاقت كل الحدود.
وأضافت أنه بالإضافة إلى استخدامه الأطفال دروعا بشرية فإن داعش بدأ بالفعل ممارسة تجارة الأعضاء البشرية، الأمر الذى جعل أهالى نينوى يستغيثون مما يجرى، محملة الحكومة العراقية والتحالف الدولى المسؤولية الكاملة عن ذلك بسبب تأخرهما فى البدء بتحرير الموصل.
وأوضحت النائب أنه على إثر هذه الممارسات، وغيرها الكثير من فظائع ارتكبها ويرتكبها هذا التنظيم، فقد بدأت ثورة داخل الموصل وبدأت عمليات مقاومة داخلية وكتابة على الجدران تتوعد التنظيم بثورة عارمة وتعد أهالى الموصل بالتحرير، لكنه كلما تأخر المجتمع الدولى فى عملية التحرير فإن ذلك سيضاعف المشكلات والمآسى التى يعانيها أهالى الموصل.
كما أكدت الجبورى أن من بين الممارسات التى بدأ داعش يمارسها الآن بناء خيم حول الموصل ليرغم أهالى المدينة على السكن فيها فى حال نشبت حرب ضده، بينما عناصره تسكن داخل المدينة، وبالتالى يتحول الأهالى إلى دروع بشرية بالكامل.
وأكدت الجبورى أن عملية المتاجرة بالأعضاء البشرية هى جزء من عملية التمويل لهذا التنظيم بعد أن فقد الكثير من موارده، ومنها الموارد النفطية.