الجيش الحر بسوريا
وأبلغ مصدر بالجيش، وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن مقاتلات قصفت مخابئ للمتمردين فى ريف اللاذقية الشمالى، وأن "العشرات سقطوا بين قتيل وجريح".
وسعى مقاتلو المعارضة فى السابق إلى نقل معركتهم التى بدأت قبل أربعة أعوام للاقتراب من المناطق الساحلية فى اللاذقية التى تسيطر عليها قوات الحكومة حيث معقل الاقلية العلوية التى ينتمى إليها الأسد، واللاذقية هى الميناء الرئيسى فى سوريا وحيوية لتحقيق هدف مقاتلى المعارضة للإطاحة بحكومة الأسد.
وقال مصدران بقوات المعارضة، أن القتال يدور قرب جبل الأكراد بالقرب من بعض من أعلى القمم الجبلية فى سوريا ومن بينها النبى يونس، التى تطل على قرى علوية وقريبة من القرداحة مسقط رأس عائلة الأسد.
وقال قائد ميدانى بحركة أحرار الشام، وهى جماعة إسلامية بالمعارضة المسلحة مقرها إدلب عبر سكايب "الاستيلاء على القمم الجبلية سيجعل القرى العلوية فى مرمى نيراننا".
واستولى مقاتلو المعارضة على مناطق استراتيجية فى الجنوب، وفى محافظة إدلب الشمالية الغربية ليصبحوا أكثر قربًا من اللاذقية.