نساء يتعرضن للخطف والاغتصاب تحت ولاية داعش

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخدام الممنهج للعنف الجنسى لإخضاع وإذلال المجتمعات فى فترات الحروب، له تاريخ مظلم، فهناك حوالى من 250 ألف إلى 500 ألف امرأة تعرضت للاغتصاب فى الإبادة الجماعية فى رواندا عام 1994، وكذلك تعرضت من 20 ألف إلى 50 امرأة لذات الفعل الشنيع خلال الحرب فى البوسنة والهرسك.

وأكدت أن داعش ليس الطرف الوحيد فى الحرب الأهلية السورية الذى يستخدم الاغتصاب كسلاح، فنظام بشار الأسد يقوم بالفعل نفسه، على حد قول الصحيفة، ولكن الاختلاف هو أن داعش يستخدم الدين كغطاء ليبرر ما يقوم به من أفعال وحشية باعتبارها تتسق مع نصوص الدين.

وأعلن تنظيم "داعش" فى المجلة التى يصدرها "دابق"، أنه قبل غزو سنجار، تم تجنيد "طلاب الشريعة" لتحديد الحكم الشرعى الواجب تطبيقه على الأسرى الأيزيديين، والذى نص على أسر النساء وأن تنعم قيادات التنظيم بخمس النساء، وتقسم باقى النساء على المقاتلين الذين شاركوا فى غزوة سنجار.

وأضافت "الإندبندنت" أن التنظيم يفرز النساء ويوزعهن على المقاتلين وفقًا للهوى، وأحيانًا يتم تعريتهن أثناء تقسيم الغنيمة، وبعضهن يهديهن التنظيم جوائز ومكافآت.
