البث المباشر الراديو 9090
لاجئ
قال بريان دونالد، قائد شرطة الاتحاد الأوروبى، إن صغار المهاجرين واللاجئين الذين يصلون إلى أوربا يكونوا مستهدفين من قبل عصابات الاتجار الجنسى بالأطفال.

مع مئات الآلاف من النازحين أوطانهم للاتحاد الأوروبى، يصل عدد من القاصرين غير مصحوبين بذويهم، مما يجعلهم عرضة للمنظمات الإجرامية، حسبما أفادت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

وأشار قائد الشرطة الأوروبية، فى مؤتمر دولى حول الإتجار بالبشر فى مدريد، إلى أن العصابات الإجرامية تذهب نحو الأماكن التى بها فرص سانحة لاصطياد الأطفال والنساء من اللاجئين لممارسة الدعارة أو العمل.

وتم تسجيل دخول ما يقارب 700 ألف طفل لاجئ دون ذويهم دول الاتحاد الأوروبى، ولكن هذا يبدو أنه مجرد نقطة فى بحر، فالأرقام الحقيقية يبدو أنها تفوق ذلك بكثير.

وأوضح دونالد أن هناك مجموعة أخرى من المهربين متورطة فى أنشطة إجرامية بما فيها بيع المخدرات، وشدد على أن مخيمات اللاجئين تعتبر أرض خصبة لمثل هذا العصابات المنظمة.

تأتى هذه التصريحات بعد أيام من اعتراف رجل ألمانى يدعى سيليفو بقتل طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، بعد خطفه من إحدى مخيمات اللاجئين الشهر الماضى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز