مركز الملك عبد الله للتدريب
وأضاف حماد للصحفيين أن الضابط أنور أبوزيد (29 عاما) "واجه ضغوطا مالية وتعرض لضغط عصبى حاد، قبل أن يبدأ إطلاق النار على مدربين أجانب"، الاثنين الماضى فى مركز الملك عبد الله للتدريب الذى تموله الولايات المتحدة.
وبحسب قناة "سكاى نيوز" أعلن الوزير أنها "حادثة فردية ومعزولة عن أى ارتباط خارجى أو إرهابى"، وأن أسبابها تتعلق بأمور نفسية ومالية للجانى، الذى قتل فى موقع الحادث.
ومن بين القتلى اثنان من رجال الجيش الأمريكى السابقين، تعاقدا على تدريب قوات الشرطة من الدول الحليفة فى المنطقة، وقتل فى الحادث أيضا مدرب جنوب إفريقى ومترجمان أردنيان.
ووقع الحادث فى الذكرى العاشرة لهجمات انتحارية استهدفت 3 فنادق فاخرة فى العاصمة وقتل فيها 57 شخصا، فيما لم تعلن أى جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت مصادر أمنية إن أبو زيد "أبلغ أقارب له بأنه يريد ترك عمله، لأنه لا يستطيع تحمل العمل فى بيئة يوجد بها موظفون أميركيون فى مجال الدفاع".
وأكدت مصادر أمنية أن الضابط طلب تسريحه باكرا من الخدمة، وقال إن ذلك يرجع "لأسباب خاصة"، غير أن طلبه رفض لأنه لم يكمل 10 سنوات فى الخدمة.