هاما أمادو
واعتُقل أكثر من 12 من أنصار هاما فى الصباح بعد دعوتهم آخرين لاستقبال هاما فى المطار واصطحابه إلى مقر الحزب ثم إلى مسكن عائلته.
وسيُحتجز هاما فى السجن قبل مثوله أمام المحكمة. وقال هاما إن القضية المقامة ضده ذات دوافع سياسية.
وهاما رئيس سابق للبرلمان وحليف للرئيس محمد إيسوفو، وقد تعهد فى سبتمبر بالعودة إلى النيجر لخوض انتخابات الرئاسة التى تجرى فى فبراير المقبل.
وغادر هاما البلاد العام الماضى قبل أن يتمكن المحققون من استجوابه فى تحقيق اتُهم فيه 30 شخصا من بينهم زوجته، بالحصول على أطفال حديثى الولادة من نيجيريا المجاورة، لبيعهم لأزواج أثرياء فى النيجر.
وقالت الحكومة إنها ستعتقل هاما إذا عاد إلى البلاد.
وبعد أن حل ثالثا فى الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة عام 2011 ألقى هاما بثقله وراء إيسوفو فى جولة الإعادة وساعده على الفوز بالرئاسة.
ولكن عند تشكيل إيسوفو حكومة وحدة وطنية، قال هاما إنه فعل ذلك من جانب واحد وتحول إلى الانضمام للمعارضة.