رئيس كوريا الشمالية كيم يونج أون
ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن بينيت قوله فى اجتماع مع صحفيين كوريين جنوبيين نظمته الرابطة الصحفية الكورية، ومركز الشرق والغرب: إن فرضية انهيار النظام الكورى الشمالى لا تزال قائمة، مع مواصلة كيم حكم بلاده بنظام اليد الحديدية وإعدامه لزوج عمته يانج سونج ايك، وتغييره لوزير الدفاع خمس مرات فى أقل من أربعة أعوام.
وأضاف "نعتقد سواء اقترب هذا الأمر أو تأخر سيخرج شخص ما من الجيش ينقلب على كيم يونج أون.
ومضى يقول "حتى فى ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية عندما كانت القبضة الأمنية شديدة كانت هناك محاولة لاغتيال أدولف هتلر من الجيش، لذا فهذا أمر قائم".
ومن أجل إعادة توحيد الكوريتين سلميا يقول الخبير إن كوريا الشمالية يجب أن تتخذ خطوات من أجل إقناع النخبة الكورية الشمالية أنها ستنال عفوا عن جرائمها وحياة أفضل.
وقال الخبير إنه يتفق مع وجهة نظر رئيسة كوريا الجنوبية بارك جون، وهى التى ترى أن توحيد الكوريتين سيمثل دفعة اقتصادية للجانبين وسلاما إلى الدول المجاورة، وهذا الأمر ربما تراه الصين من وجهة نظر مختلفة.
وقال الخبير الأمريكى إنه إذا انهارت كوريا الشمالية فمن المتوقع أن يرحل ثلاثة ملايين كورى شمالى إلى كوريا الجنوبية كلاجئين، وبما أن قليلا من الكوريين الشماليين يعيشون على الحدود مع كوريا الجنوبية فإن كثيرا منهم قد يحاول العبور إلى الصين.
ومضى الخبير يقول "لأسباب عديدة لا تريد الصين استقبالهم، ولهذا فسيكون أفضل شىء تفعله هو الدفع بقوات عسكرية لمسافة تتراوح بين 50 و 100 كيلومتر داخل كوريا الشمالية وإقامة معسكرات للاجئين هناك وليس فى الصين".