هانيبال القذافى
وقالت بشرى فى تصريحات لـصحيفة "الأخبار" اللبنانية الصادرة اليوم الخميس، إنها توصلت إلى أسماء منفذى عملية خطف هانيبال القذافى الذين ستدّعى عليهم فى اليومين المقبلين أمام النيابة العامة التمييزية.
واستعرضت بشرى الخليل "جملة معلومات أولية" وصلتها إثر توكلها عن هانيبال القذافى عند الإعلان عن اختطافه ثم تسليمه إلى فرع المعلومات، من جهات أمنية وسياسية وحزبية "تتقاطع حول مسؤولية ريفى".
وقالت بشرى: "فى البداية لم أصدق ما سمعته أن ريفى وراء عملية الخطف، إلا أن ردة فعله أمس العنيفة والسريعة وغير القانونية تجاه الطلب السورى باسترداد القذافى والمزايدة على الفعاليات الشيعية، أضفت صدقية على ما وردنى".
وتمكنت بشرى أمس للمرة الأولى من زيارة القذافى فى سجن فرع المعلومات، حيث لا يزال محتجزًا منذ ليل الجمعة الماضية، وتحدثت عن ظروف توقيف "جيدة ومعاملة حسنة من عناصر الفرع"، ما عدا التواصل مع الخارج، حتى مع أسرته، لافتة إلى أن طبيبًا مكلفًا من قبل قوى الأمن الداخلى، وطبيبًا شرعيًا كشفا على القذافى، وتبين لهما أنه "تعرض للضرب، خصوصًا على الوجه والعينين والفخذين، إضافة إلى ضربة قوية على الرأس".