رئيس إندونيسيا
جاء ذلك خلال اجتماع مع وزراء أستراليا بسيدنى والذى انتهى بالاتفاق على توثيق العلاقات بين البلدين.
وقال رياكودو: "إن إندونيسيا لم تسبب أى اضطرابات للدول الأخرى"، مشيرًا إلى أنه يتوقع معاملة مماثلة من قبل الدول الأخرى فيما يتعلق بحركات الاستقلال التى ظهرت فى مقاطعة "بابوا" منذ فترة طويلة.
وتابع "هناك دول تورطت فى قضية بابوا.. وبالنسبة لنا فبابوا جزءًا من الجمهورية الإندونيسية المتحدة.. التى تمتد من سابانج فى سومطرة إلى بابوا".
جاءت تصريحات وزير الدفاع الإندونيسى، الذى شغل منصب رئيس أركان الجيش الإندونيسى، وقائد قيادة الجيش الاستراتيجى للقوات البرية الإندونيسية، بعدم متابعته لتقارير أمرت جميع المنظمات غير الحكومية بإغلاق مكاتبها فى بابوا.
وشدد جولى بيشوب، وزير الخارجية الأسترالى، على أن بلاده تحترم سيداة إندونيسيا على بابوا، وفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وكانت إندونيسيا التى سيطرت على بابوا من الهولنديين فى 1963، ظلت فترة طويلة تعانى من حركة انفصالية بالمقاطعة بعدما واجهت مزاعم مختلفة من سوء المعاملة الممنهجة لسكان بابوا.
وتم اتهام الجيش الإندونيسى بانتهاك حقوق الإنسان فى بابوا، وذلك فى الوقت الذى يشكو فيه سكان المقاطعة من أن جزءًا كبيرة من ثروات البلاد يتدفق إلى جاكرتا، فى الوقت الذى تظل فيه بابوا فقيرة.