اللاجئين
وذكرت الصحيفة أن السلطات لا تملك معلومات عن مكان وجود ما يقرب من 360 طفلا لاجئا ونوهت بأنه لا يوجد اتصال مع أكثر من 200 من الأطفال اللاجئين منذ أكثر من عامين.
وتوجد مخاوف من أن يكون هؤلاء القاصرين قد وقعوا ضحايا لتجار الرقيق أو يتعرضون للعنف، وقد يكون من بين أسباب اختفاء الأطفال فقدانهم للثقة بالسلطات والخوف من الترحيل.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأطفال الذين تسللوا إلى بريطانيا على مدى السنوات الخمس الماضية فى بريطانيا بدون الآباء أو الأوصياء، بلغ 9287 شخصا، وتم توزيع معظمهم فى دور الأيتام أو على عائلات لتقوم بتربيتهم.
وتفيد معطيات البوليس الأوروبى بأن 10 آلاف طفل لاجئ اختفوا فى أوروبا دون أثر بما فى ذلك 5 آلاف قاصر اختفوا فى إيطاليا وألف طفل فى السويد.
وهذه ليست المرة الأولى التى يتم الحديث فيها عن اختفاء أطفال لاجئين، فقد كشفت بيانات المكتب الاتحادى لمكافحة الجريمة فى ألمانيا، أن حوالى 9 آلاف من الأطفال اللاجئين القادمين إلى ألمانيا من أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، اختفوا من دون أثر منذ بداية العام.
كما تحدثت وسائل إعلام أجنبية الشهر الماضي، عن تعرض أطفال لم يتجاوزوا الـ7 سنوات إلى اعتداءات جنسية داخل مراكز اللجوء فى اليونان، وتكون مسؤولية حمايتهم فارضة لنفسها على الساحة.
وهذه القضية أعادت إلى الواجهة مسألة حماية الأطفال، حيث سبق وأن كشفت وسائل إعلام تركية فى مايو الماضى، فضيحة مدوية بخصوص تعرض أطفال لاجئين لاعتداءات جنسية، وطالبت المعارضة التركية بفتح تحقيق قضائى آنذاك.