دونالد ترامب
وأكد سيستانوفيتش، فى مقال فى "وول ستريت جورنال" أن هذا الحديث تزامن مع ممارسة ضغوط على حلفاء أمريكيين من روسيا والصين، وأن الحديث كان مثار جدل، خلال الحملة الانتخابية.
أضاف: "أما وقد فاز المستر ترامب، فقد بات النقاش فى هذا الصدد أكثر أهمية، ومن دواعى الأسف أن العديد من المبررات، التى سيقت فى معرض البرهنة على ضرورة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حلفائها، هذه المبررات قد لا تعنى الكثير بالنسبة إلى الرئيس المنتخب ترامب".
تابع: " كيف، على سبيل المثال، قد يستجيب ترامب لفكرة، أن الولايات المتحدة ينبغى أن تكون منارة للحرية والديمقراطية؟، وهو الذى قلل من شأن دور القيم فى السياسة الخارجية؟، أو ماذا عن فكرة أن الضمانات الأمنية الأمريكية تحرس النظام العالمى الليبرالى، القائم بعد 1945؟، أو ماذا عن اقتراح الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة لا يمكنها النكوص عن تعهداتها، دون أن يؤثر ذلك على مصداقيتها أو يشجع قوى كبرى على التنمر على غيرها؟"