البث المباشر الراديو 9090
إيلان
ناشد والد الرضيع، الذى عُثر عليه ميتًا ووجه منغمسًا فى الطين بعد محاولتهم الهروب من ميانمار، العالم بالنظر إلى محنتهم.

وكان الرضيع الروهينجى محمد شوهايت، البالغ 16 شهرًا، يحاول الهروب من منزله فى ولاية راخين، بدولة ميانمار، مع عائلته متوجهين إلى بنجلاديش.

ويؤكد الروهينجا أنهم يتعرضون للاضطهاد على يد جيش ميانمار.

ووفقًا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإن محمد كان مع والده ووالدته وشقيقه يحاولون عبور نهر ناف عندما غرق القارب الذى كان يقلهم.

وفى وقت لاحق، عُثر على جثة الرضيع فى المياه ووجه منغمسًا فى الوحل، ما ذكر الكثيرين بصورة الطفل السورى إيلان كردى الذى غرق قبالة سواحل تركيا بينما كان يحاول وأسرته الفرار من سوريا.

والآن، يدعو زافور علام، والد محمد، الذى وصل بسلام فى وقت سابق إلى بنجلاديش، العالم للالتفات لمحنة الروهينجا.

وقال علام لـ"سى إن إن": "فى قريتنا، الطائرات الهليكوبتر تطلق الرصاص علينا، وجنود ميانمار يفتحون النار علينا، وجدى وجدتى حرقا أحياء، وقريتنا بالكامل حرقها الجيش، لم يتبق شيئًا".

وتابع: "أريد أن يعرف العالم أن حكومة ميانمار يجب أن لا تُمنح مزيدًا من الوقت، فإذا استغرقت وقتًا لاتخاذ إجراء، سيقتلوا كل الروهنجيين".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز