ﻓرانسوا هولاند
وقال هولاند خلال العشاء السنوى مع مجلس ممثلى المؤسسات اليهودية فى فرنسا "من أجل السلام فى الشرق الأوسط، نحن نعرف الحل: هو حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام".
وذكر هولاند بهذه القناعة بعد أسبوع من تلميح الرئيس الأمريكى إلى أن الولايات المتحدة لم تعد متمسكة بحل الدولتين، ما أثار ارتباكا فى الشرق الأوسط، إلا أن الرئيس الفرنسى أصر على أن هذا الحل هو "الضمانة الوحيدة لأن تبقى إسرائيل كما هى: دولة تعددية وديمقراطية".
وأضاف: "قلنا أيضا إن الاستيطان يتواصل بوتيرة خطيرة، لأنه يجعل حل دولة فلسطينية واردا بشكل أكبر، ومن دون دولة فلسطينية، لن يكون هناك سلام".
ومع ذلك، أشار هولاند إلى أن "الحل لن يكون أبدا مفروضا من المجتمع الدولى، أبدا، الأمر يعود للإسرائيليين والفلسطينيين للاتفاق على كل مسائل الوضع النهائى، وخصوصا وضع القدس".