البث المباشر الراديو 9090
جبل أجونج
أكد خبراء أن ثوران بركان جبل أجونج فى بالى الإندونيسية بات وشيكا، فى ظل مئات الهزات فى الموقع التى يتم تسجيلها كل يوم، ما دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من 75 ألف شخص فى الأيام القليلة الماضية، بعد إعلان حالة الطوارئ.

إذا فهل يندلع بركان جبل أجونج؟ وإذ اندلع ماذا سيحدث بعد ذلك؟ وماذا سيعنى هذا لعشرات الآلاف من الأستراليين الذين يخططون للسفر إلى المقصد السياحى الشعبى الأسبوع المقبل؟

نبدأ بالتساؤل الأول.. هل يندلع البركان؟

الأسبوع الماضى، أعلنت السلطات الإندونيسية أعلى تحذير ممكن، إضافة إلى عمليات الإجلاء، وأقامت أيضا منطقة خالية تمتد على بعد 12 كم من فوهة البركان فى بعض الأماكن.

وبحسب التقرير الذى نشرته صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، أكد سكوت برايان، أستاذ مشارك من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، وجود مؤشرات قوية على حدوث اندلاع وشيك، وقال: "الهزات الزلزالية تحت البركان تتزايد من حيث العدد والكثافة، وهذا مؤشرا جيدا جدا على الحمم البركانية تتحرك صعودا إلى السطح".

وأوضح بريان، أنه فضلا عن النشاط الزلزالى، فهناك دلائل أخرى على حدوث اندلاع وشيك: انبعاثات الغاز من القمة، وحدوث بروز على سطح البركان، مشددا على أن انبعاث الغاز علامة على أن الضغط تحت الارض أصبح كبيرا جدا، ما يؤدى إلى صعود الحمم البركانية على سطح البركان وانبعاث الغاز والبخار فى هذه العملية.

إذا اندلع.. ماذا سيحدث بعد ذلك؟

جبل أجونج لم تنفجر لأكثر من 50 عاما، وآخر مرة انفجر فيها كانت فى 1963، إذ قتل أكثر من 000 1 شخص وجرح المئات، كما تدفقت الحمم البركانية لمسافة 7 كم من فوهة البركان، وأبلغ الناجون "إيه بى سى" أنهم يتذكرون "أمطار رماد"، لكن أكثر سمات البركان فتكا كانت تدفقات البيروكلاستيك المدمرة.

وقال بريان: "تدفقات البيروكلاستيك هى الخطر الرئيسى وتهدد بقتل الكثيرين سريعا جدا دون إنذار يذكر".

وأضاف: "إذا اندلع فى الليل والناس نيام فلديهم حرفيا ثوان أو دقائق للتحرك ويمكن للناس أن يحاصروا ويموتوا، هذا ما تسبب فى الوفيات عام 1963، وفى جبل ميرابى فى عام 2010".

ورغم أن السلطات اتخذت العديد من التدابير الاحترازية، لكن بريان شدد على أنه لا يمكن التأكد بشكل كامل من تأثير الثوران، مضيفا: "ما نحتاج إلى القلق بشأنه عند اندلاع البركان هو كمية الغاز التى يمكن أن تخرج من الحمم البركانية".

ماذا سيعنى هذا للمسافرين؟

يشار إلى أن حوالى 1.2 مليون أسترالى يزورون إندونيسيا كل عام ومن المتوقع أن يتدفق عشرات الآلاف الى بالى فى الأسابيع القليلة القادمة.

وفى عام 2015، تقطعت السبل بآلاف الأستراليين وتعطلت الرحلات الجوية لعدة أشهر بعد أن اندلع جبل رونج، ورجح بريان تكرار الأمر ذاته بسهولة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز