البث المباشر الراديو 9090
إيمرسون منانجاجوا
من المقرر أن يعود نائب رئيس زيمبابوى المعزول إيمرسون منانجاجوا، اليوم الأربعاء، إلى البلاد، لأداء اليمين الدستورية كرئيس جديد للبلاد، وذلك عقب إعلان الرئيس روبرت موجابى استقالته.

بالتزامن مع انعقاد البرلمان للمضى قدما فى إجراءات عزله.

الشعب الزيمبابوى احتفل، مساء أمس، بالتخلص من الزعيم الذى هيمن على السلطة منذ نهاية حكم الأقلية البيضاء فى عام 1980، والذى عاب حكمه "انهيار اقتصادى واختلال حكومى وانتهاكات لحقوق الإنسان".

جدير بلاذكر أنه فى 6 نوفمبر الجارى، أعلن وزير الإعلام فى زيمبابوى، سيمون مويو، أن الرئيس روبرت موجابى، أقال نائبه إيمرسون منانجاجوا، لأنه أبدى "سمات تدل على عدم الولاء"، من جهته، هرب منانجاجوا إلى جنوب إفريقيا، زاعما أن هناك خطرا على حياته.

ولكن، النشاطء كان لهم رأى آخر، وقالوا إنه لتمهيد الطريق أمام زوجة موجابى، جريس، لخلافة الرئيس.

وتدخل الجيش قبل أسبوع، وفتح الباب أمام الحزب الحاكم والشعب للانقلاب على الرئيس علنا.

معلومات عن "التمساح" منانجاجوا: 

منانجاجوا عمل لعقود منفذا لسياسات موجابى ما أكسبه لقب "التمساح"

عين منانجاجوا وزير أمن الدولة فى عام 1980 حتى عام 1988 عندما أصبح وزير العدل.

شغل منصب أمين الشؤون الإدارية فى زانويف من يوليو 2000 إلى ديسمبر 2004، وأصبح أمينا للشؤون القانونية فى ديسمبر 2004.

أصبح وزير الإسكان الريفى من عام 2005 حتى 2009.

عين وزيرا للدفاع من 2009 إلى 2013 بعد فترة وجيزة كوزير المالية فى العام نفسه.

شغل منانجاجوا منصب وزير العدل والشؤون القانونية والبرلمانية من عام 2013 حتى تعديل وزارى فى أكتوبر 2017.

وفى 10 ديسمبر 2014، تم تعيين موجابى منانجاجوا نائبا لرئيس زيمبابوى.

وقبل ساعات من إعلان موجابى استقالته، قال منانجاجوا: "على كل الزيمبابويين العمل معا من أجل تقدم أمتهم"، وتابع:  "لا يجب أبدا أن تبقى البلاد رهينة فدية لدى شخص واحد مرة أخرى، تكون رغبته الموت فى منصبه أيا كانت كلفة ذلك على البلاد".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز