روبرت موجابى
وقال القس موكونورى إن موجابى سيقدم "النصح والإرشاد" إلى الرئيس الجديد، باعتباره رجل دولة الأكبر سنا، وذلك فى كنيسة خارج العاصمة هرارى، بعد أن قاد قداسا تضمن صلاة شكر، على الانتقال السلمى للسلطة فى زيمبابوى.
روبرت موجابى البالغ من العمر 93 عاما أعلن استقالته من رئاسة زيمبابوى الثلاثاء الماضى، بعد تدخل الجيش ومظاهرات حاشدة، وحلف إيمرسون منانجاجوا اليمين الدستورية رئيسا خلفا لموجابى الجمعة الماضية.
وكان منانجاجوا، وهو حليف مقرب من موجابى طيلة عقود، قد أقيل من منصبه كنائب للرئيس فى وقت سابق من الشهر الجارى، بعد خلاف مع الرئيس وزوجته، وهرب خارج البلاد بادعاءه الخوف على حياته.
وتوسط القس موكونورى، وهو صديق مقرب من موجابى، ويبلغ من العمر 70 عاما، بين موجابى والجيش، وأكد على أن الرئيس الجديد سيذهب إلى سلفه، لتلقى المشورة السياسية.
وقال القس: "فى المجتمع الأفريقى الأشخاص الأكبر سنا يُلتجأ إليهم لأخذ النصيحة"، وأعاد القس كلمات منانجاجوا متابعا: "حينما يقول عنه إنه أبى ىقائدى وناصحى، فهل يعقل أنه سيبتعد عن والده وناصحه وقائده؟ لا اعتقد ذلك".
وقال موكونورى خلال اللقاء، إن موجابى وزوجته جريس لا يزالان فى منزلهما فى هرارى، وليس لديهما خطط لمغادرة البلاد، مضيفا أنه لا يمكنه تأكيد تقارير أشارت إلى أن موجابى حصل على ملايين الدولارات، وتعهدات بعدم المساس بثروته، مقابل موافقته على تقديم استقالته، وعلّق: "لم نعرض عليه شيئا، لقد استقال من أجل مصلحة زيمبابوى".