اجتماع المعارضة السورية فى القاهرة
وكان العريضى أكد أن جنيف هو "المكان الطبيعى لتطبيق القرارات الدولية التى تفضى لحل الأزمة السورية".
وأتت تصريحات العريضى ردا على الشروط الروسية التى تحدث عنها المندوب الروسى فى الأمم المتحدة أليكسى بورودافكين، أمس الجمعة.
وقال: "على وفد المعارضة إعلان الجاهزية لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة، ودعم وقف القتال، وإنشاء مناطق خفض التوتر، والتوقف عن وصف وفد الحكومة السورية بوفد النظام، فضلا عن التخلى عما اعتبره شرطا مسبقا ألا وهو رحيل بشار الأسد".
كما اعتبر أن الوفد حمل إلى جنيف موقفا لا يمكن وصفه بالتفاوضى عندما أعلن ضرورة رحيل الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.
من جانبه، وللمرة الأولى منذ انطلاق محادثات جنيف حول سوريا قبل 4 سنوات، يعترف المبعوث الأممى ستيفان دى ميستورا بالفشل، وللمرة الأولى أيضا يُحمّل علنا مسؤولية هذا الفشل إلى أحد طرفى المحادثات، وهو وفد الحكومة السورية، بسبب رفضه إجراء أى محادثات مع وفد المعارضة قبل سحب بيان الرياض الذى يطالب برحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة عند بدء المرحلة الانتقالية.