تيريزا ماى
وقالت ماى، فى تصريحات نقلتها صحيفة "ديلى إكسبرس" البريطانية: "أنتم (البريطانيون) صوتم لصالح انسحاب بلادكم من الاتحاد الأوروبى، وهذا ما سنفعله".
وأضافت: "لن أتخلى عن واجبى لتحقيق اختياركم الديمقراطى، فوسط كل هذا الضجيج الحكومة تعمل على تحقيق هذا الهدف، نحن نتطلع إلى الأمام بتفاؤل ونحن نكفل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى على نحو سلس ومنظم مع إعادة السيطرة على حدودنا ومالنا وقوانيننا مرة أخرى".
وأوضحت أن الأسبوع الماضى كان علامة فارقة فى المفاوضات، إذ وافق البرلمان الأوروبى والمجلس الأوروبى على إحراز البريطانيين تقدما كافيا للانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات، متابعة: "أولا، توصلنا إلى اتفاق لحماية حقوق المواطنين، وأنا كنت واضحة منذ البداية أننى أردت حماية حقوق مواطنى الاتحاد الأوروبى الذين يعيشون فى بريطانيا، لكننى أيضا كنت أريد حماية حقوق المواطنين البريطانيين الذى يعملون فى الدول الأوروبية، لم يكن هذا خيارا، نحن فى حاجة إلى الاثنين".
وأردفت قائلة: "ثانيا، ستبدأ المحادثات فورا بالموافقة على فترة التنفيذ التي اقترحتها، والتى ستعطى الملايين من الأسر والشركات الوقت واليقين الذى يحتاجونه للتحضير للتغييرات التي تتطلبها شراكتنا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبى".
وأضافت: "ثالثا سنبدأ ببناء هذه الشراكة الجديد والعميقة والخاصة، وهذا هو الجزء المثير من المفاوضات ولا يوجد حد لطموحنا وإبداعنا، إننا نريد شراكة اقتصادية جديدة تدعم أجيال من الوظائف لشعبنا، ونريد علاقة أمنية جديدة يمكن أن تساعد على إبقاء الأسر آمنة هنا فى بريطانيا وعبر القارة"، مؤكدة أن الحكومة أوشكت على الخروج بنجاح من الاتحاد.