تميم بن حمد
وأرجعت الوكالة هذا بسبب تغيير أسهم الدولة التى كانت تتداول بأسعار عالية، خاصة الـ3 سنوات السابقة.
المقاطعة تجبر قطر على بيع الأصول
وأوضحت الوكالة الأمريكية أن تردى الاقتصاد القطرى يعود إلى "المقاطعة الرباعية العربية" من قبل: مصر والسعودية والإمارات والبحرين، للدوحة، حيث قامت الدوحة باللجوء إلى بيع العديد من الأصول بعد مقاطعتها من قبل دول الخليج، عقب اتهامها بدعم الإرهاب.
وأوضحت بلومبيرج فى تقريرها إن عملية بيع الأصول تلك، أدت إلى هبوط قيم المؤشر، وفى حين ستكون السياسة محور التركيز فى عام 2018، يقول المحللون والمستثمرون إن بعض الأسهم فى الدوحة تتداول حاليا بمستويات "مغرية"، ما قد يثير شهية المستثمرين الأجانب للاستثمار فى هذه الشركات.
انخفاض 18%
ورغم أن المؤشر القطرى قد قلص من خسائره فى الأسبوعين الماضيين، على أساس التفاؤل بأن ميزانية عام 2018 سوف تدعم النمو الاقتصادى للبلاد، إلا أنه لا يزال منخفضا بنسبة 18% فى 2017، وهى ثانى أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية على الصعيد العالمى من حيث الدولار، كما استمر المؤشر القطرى فى التراجع، إذ انخفض بنسبة 0.3%، ليغلق عند مستوى 8600.20 نقطة، وذلك حتى أمس الأحد.
وضغط على المؤشر تراجع قطاع البنوك بنسبة 0.79%، متأثرا بهبوط 6 أسهم.. على رأسها التجارى بنسبة 1.72%، والوطنى 1.20%، فيما ارتفعت 6 قطاعات أبرزها الصناعة بـ0.30% فقط.
البورصة القطرية.. إلى أين؟
كما نقل التقرير عن أراء محللين استبعادهم أن تعود قيمة الأسهم القطرية للارتفاع إلى المعدلات التى كانت عليها فى فترة ما قبل الأزمة، فى ظل غياب أى حل سياسى للأزمة الخليجية.
وأشار هؤلاء إلى أن المستثمرين سيواصلون خلال 2018 مراقبة كيف ستمضى التطورات السياسية المتعلقة بالأزمة، وما إذا كان الوضع الحالى سيستمر أم لا، وذلك لتحديد قراراتهم الخاصة بالإقبال على الأسهم القطرية أو العزوف عنها.
وتوقع آرثى تشاندراسيكارا، نائب رئيس قسم البحوث فى "شعاع كابيتال" فى دبى، أن يظل دعم الحكومة للمقرضين قويا، سواء فى جمع الودائع أو فى منظور نمو الائتمان، لالتزامها بنفقات البنية التحتية لكأس العالم 2022.
وأشار إلى أنه فى ظل عدم وجود أى حلٍ سياسى مُناسب فإن التقييمات المغرية ستكون أقل أهمية فى الوقت الراهن.
واعتبر تشاندراسيكارا، أنه بالنسبة لعام 2018، فإن المستثمرين سيحرصون على معرفة كيف سينتهى المطاف بالأزمة القطرية.
أكد سيمون كيتشن، رئيس قسم الاستراتيجيات فى البنك الاستثمارى "المجموعة المالية هيرمس" الذى يتخذ من القاهرة مقرا له، تراجع الاقتصاد القطرى، وقال: "بالنسبة للعديد من المستثمرين الإقليميين، فقد كانت قطر منطقة محظورة نوعا ما فى معظم أوقات هذا العام، وقد انخفضت القيم كثيرا".
وحذر كيتشن من خطر يهدد البورصة القطرية، والمتمثل فى أن يتم سحب بعض الأسهم من المؤشرات المرجعية على مدار السنة.