الجزار معراج أورلى
وقال وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، إن معراج أورال شارك فى المؤتمر بوثائق مزورة، وإن السلطات التركية طلبت من موسكو تسليمه لها.
وأوضح جاويش أوغلو أنّ أنقرة أبلغت موسكو على الفور، استياءها من وجود أورال فى المؤتمر، مشيرا إلى أن الأخير مطلوب لدى السلطات التركية عبر "مذكرة حمراء".
وتابع جاويش أوغلو، قائلا: "بالأمس، أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، فى مكالمة هاتفية مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين، عن استيائه من مشاركة أورال فى المؤتمر، واسم هذا الإرهابى لم يكن مذكورا بلوائح المشاركين فى مؤتمر سوتشى، ولو كان موجودا لما قبلناه أصلا".
من هو معراج أورال؟
وأورال أو على كيالى، هو تركى من الطائفة العلوية ويحمل الجنسية السورية أيضا، ويعرف بأنه شخصية مقربة من النظام السورى، وقائد ما يسمى بـ"المقاومة السورية فى لواء إسكندرون"، وهى مجموعة مسلحة تعمل فى شمال غرب سوريا.
ولد أورال فى عام 1956 فى أنطاكيا، وحكمت عليه السلطات التركية بالسجن لأنشطة غير قانونية، ثم فر إلى سوريا عام 1982، ودخل فى علاقات وثيقة مع عائلة الأسد من خلال جميل الأسد، قبل أن يقود ما تسمى "المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون"، فى عام 2012.
معراج أورال هو المشتبه به الأول فى الوقوف وراء العملية الإرهابية التى أودت بحياة 52 مواطنا فى قضاء ريحانلى بولاية هطاى التركية، عام 2013، ولذلك هو مطلوب على المذكرة الحمراء.
وتتهم المعارضة السورية أورال بارتكاب مجازر عدة فى سوريا، وتطلق عليه لقب "جزار بانياس" فى إشارة إلى ما يعرف بـ"مجزرة البيضا" فى مدينة بانياس شمال البلاد فى عام 2013، والتى راح ضحيتها أكثر من 70 مدنيا.
وتتهم المعارضة السورية، المليشيا التى يتزعمها فى المشاركة يما يعرف بـ"مذبحة منطقة الحولة" فى محافظة حمص فى عام 2012، وراح ضحيتها العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وبالفعل تداول ناشطون سوريون صورا لكيالى خلال مشاركته فى مؤتمر سوتشى، وهو يلتقط صورا مع شخصيات محسوبة على ما يعرف بمعارضة الداخل، وأخرى مع "رئيس منصة موسكو" المعارضة قدرى جميل.