اتفاق الصخيرات
طالب الدكتور عارف النايض، وفريق من المستشارين فى مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة المجتمع الدولى بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية نحو المدنيين.
وبحسب بيان صحفى، فإن ذلك جاء حسب القرارات التى استخدمت ذريعة فى 2011، ثم أهملت، ليترك المدنيين في براثن المليشيات والعصابات، وحسب اتفاق الصخيرات والذى لم تنفذ منه إلا بعض البنود بانتقائية فجة.
الفريق طالب بذلك خلال زيارته لعدد من العواصم الغربية، والاجتماع مع شخصيات رفيعة المستوى، ومسؤولين، ومنظمات مجتمع مدنى.
بيان صحفى لمجمع ليبيا للدراسات، أكد أن "تهدف هذه الزيارات إلى استذكار استحقاقات القرارات الدولية الخاصة بحماية المدنيين في ليبيا، وبنود اتفاق الصخيرات الخاصة بحقوق النازحين والمهجرين داخل وخارج ليبيا وكذلك المعتقلين، وكذلك استحقاقات اتفاقية رجوع أهالى تاورغاء إلى مدينتهم بعد معاناة دامت سبع سنوات، وكارثة منعهم من دخول مدينتهم حسب الاتفاقية".