جنود سوريون على سد نهر الفرات
وأضافت، فى بيان لها، وأنه من المحتمل، أن تكون هذه محاولة من الولايات المتحدة بعدم السماح بتعزيز السلطة الشرعية لدمشق على الضفة اليسرى للنهر.
ووفقا لصحيفة "النجم الأحمر" الرسمية التابعة لوزارة الدفاع، أوضحت الوزارة أنه على الرغم من قلة الأمطار فى المنطقة، فقد ارتفع منسوب المياه فى نهر الفرات بشكل غير متوقع إلى عدة أمتار وتضاعف معدل تدفق النهر، ونتيجة لذلك، فى اليوم التالى كان الجسر مدمرا.
الصحيفة الرسمية التابعة لوزارة الدفاع قالت: "التحقيق الذى أجراه خبراء سوريون أظهر أن التغيير الحاد فى الوضع المائى حدث بسبب افتتاح متعمد للبوابات على السد الكهرومائى فى الطبقة، الذى يقع على أراضى التشكيلات المعارضة، الذى يسيطر عليها التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة".
وكما جاء فى البيان: "لم تكن هناك حاجة تقنية للتفريغ المفاجئ للمياه على السد".
وأضافت الصحيفة: "وفقا للخبراء، هناك سبب للاعتقاد بأن التفريغ قد نظم لبعض الأغراض الأخرى، ليس مستبعدا أن مثل هذه الطريقة الوحشية من قبل الجانب الأمريكى، هى محاولة لعدم السماح بتعزيز السلطة الشرعية للحكومة السورية على الضفة اليسرى لنهر الفرات".
يذكر أن وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس كان قد أعلن، أواخر ديسمبر الماضى، أن عددا من مسلحين تنظيم "داعش" الإرهابى يختبئون فى وسط وادى نهر الفرات فى سوريا.