عفرين
وأكدت الوحدات، عبر بيانها، التزامها بقرار مجلس الأمن بوقف كل أعمال القتال، فيما عدا ما يخص داعش الإرهابى أو العدوان التركى، وقالت: "بناء على قرار مجلس الأمن الدولى رقم 2401 ليوم السبت 24 فبراير، والذى ينص صراحة على وقف الأعمال القتالية على كافة الأرضى السورية؛ بما فيها مدينة عفرين لمدة شهر، ولتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، فإننا فى القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن ترحيبنا واستعدادنا للالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولى لوقف الأعمال القتالية تجاه كل الأعداء، باستثناء تنظيم داعش الإرهابى".
وأكدت القوات الكردية على حقها فى الدفاع المشروع عن النفس فى مواجهة أى اعتداء من قبل قوات أردوغان، مضيفة: "لنا الاحتفاظ بحق الرد والدفاع المشروع عن النفس فى حال أى اعتداء من قبل الجيش التركى والفصائل المتحالفة معه فى عفرين".
وتعهدت الوحدات الكردية بتأمين دخول وفود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة معها إلى مناطق سيطرتها فى عفرين، تيسيرًا للمساعدات الإنسانية والطبية ومعالجة الحالات الصحية الطارئة الناجمة عن استهداف المركز السكنية والمنشآت الحيوية من قبل العدوان التركى والمتحالفين معه.
ودعت وحدات الحماية الكردية كافة الأطراف المتصارعة والمتحاربة على الأراضى السورية إلى الالتزام بقرار وقف إطلاق النار لمجلس الأمن الدولى، ومساندته ودعمه وتطبيقه".