تجنيد المتدينيين
فيما أعلن حزب "إسرائيل بيتنا"، برئاسة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، رفضه لمشروع القانون المقترح من الأحزاب المتدينة، وحذرت مصادر بحزب "الليكود"، من أن "عدم التوصل إلى حل لأزمة قانون التجنيد سيُفضى إلى التبكير بالانتخابات"، وذلك وفقًا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية.
وقال يعقوب ليتسمان، نائب وزير الصحة وزعيم حزب "يهودوت هتوراه": "لن نكون قادرين على التصويت لصالح الميزانية ما لم يتم تمرير قانون التجنيد، فلقد كان تمرير إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية جزءًا من اتفاقنا مع حزب الليكود، للانضمام إلى الحكومة، ونتوقع من جميع أطراف الائتلاف دعم القانون إذا ما أرادوا لهذا الائتلاف البقاء"، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وأضاف ليتسمان، أن المصادقة على مشروع القانون بقراءة تمهيدية لا يكفى ويتعين تمرير القانون بشكل كامل عبر 3 قراءات فى الكنيست الإسرائيلى، مهددًا: "سنصوت ضد الميزانية إذا لم يتم تمرير مشروع القانون".
واستدرك بعدها قائلاً: "نحن منفتحون على اقتراحات أخرى من أحزاب الائتلاف، إذا كانت مقبولة لنا، ولكن لم يتم تقديم أى اقتراحات لنا حتى الآن".
من جانبه، عقب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، قائلاً: "نحن لسنا بصدد انتخابات، ولا يوجد سبب لذلك".
وأشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إلى تقديرات بإجراء الانتخابات فى يونيو أو يوليو المقبلين، بدلا من نوفمير 2019، فى حال استمرار الأزمة وعدم حلها.
وفى تصريحاتٍ له خلال مؤتمر مجلس الصحافة بمدينة اللد، أمس الأحد، قال الرئيس الإسرائيلى رؤوبين ريفلين، إن حل هذه القضية "يكمن فى إيجاد تسوية ملائمة وليس عن طريق الإكراه"، محذرًا من عدم الاستقرار على الساحة السياسية حال عدم إيجاد حل لهذه القضية عن طريق الحوار.
ويلزم القانون كل إسرائيلى وإسرائيلية، ما عدا العرب، بالتجنيد الإجبارى عند بلوغ 18 عامًا، إلا أن المتدينين اليهود يرفضون الخدمة العسكرية بزعم تفرغهم لدراسة التوراة.