الروسية وابنته
وقالت مصادر إن العنصر الكيمياوى الذى استخدم الأحد هو على الأغلب أخطر من غازى أعصاب السارين أو "فى إكس".
وفى مقابلة مع شبكة "آى تى فى" صباح اليوم الخميس، قالت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر رود، إن حالة ضابط الشرطة لا تزال خطيرة جدا، لكنه "يتكلم ويتفاعل" مع الآخرين، ولذلك فهى "متفائلة" بشأنه.
وقالت الشرطة إن الخبراء لدى الحكومة حددوا نوع غاز الأعصاب الذى استخدم، ولكنهم لن يكشفوا هذه المعلومات للناس فى هذه المرحلة.
وقال مصدر على دراية بالتحقيقات إنه قد يكون أكثر ندرة من غاز السارين الذى يعتقد أنه استخدم في سوريا، وفى هجوم آخر حدث في مترو أنفاق طوكيو فى 1995.
وقيل أيضا إنه ليس غاز (فى إكس) - الذي استخدم في قتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون، فى ماليزيا العام الماضى.
وقد أدين الكولونيل سكريبل - البالغ من العمر 66 عاما - في روسيا بنقل أسرار إلى الاستخبارات البريطانية، إم آى 6، لكنه منح اللجوء فى بريطانيا فى 2010، فى عملية "تبادل جواسيس".
ومن المعروف أنه هو وابنته - التي فى الـ33 من عمرها - زارا حانة ومطعما فى ساليزبيرى قبل العثور عليهما منهارين على مقعد قرب مركز مولتينغز للتسوق فى المدينة.