أنطون سيلوانوف
وقال سيلوانوف، خلال مقابلة مع إحدى القنوات التلفزيونية الروسية، إن روسيا لا "تتمسك بالسندات الأمريكية، وبمقدورها الاستثمار فى سندات دول أخرى بشرط أن تحقق إيرادات وأن تكون عالية التسييل، أى يمكن بيعها وتحويلها إلى نقد بسرعة.
وأضاف وزير المالية الروسى فى الوقت نفسه بأن "روسيا تقوم بالفعل بالاستثمار فى سندات دول أخرى، ومع ذلك فإن سندات الخزانة الأمريكية لا تزال هى الورقة الأكثر موثوقية".
وبدأت روسيا فى نهاية 2014 بتقليص استثماراتها فى السندات الأمريكية على خلفية العقوبات الغربية، التى فرضت عليها وتراجع الروبل الروسى، إلا أنها زادت حيازاتها من هذه السندات العام الماضى بواقع 16.1 مليار دولار، وهو أعلى معدل فى 7 سنوات.
وتملك روسيا حاليا سندات خزانة أمريكية بقيمة 102.2 مليار دولار، وتحتل المرتبة الـ15 فى قائمة الدول المستثمرة فى هذه السندات.
وتأتى تصريحات الوزير الروسى فى وقت تشهد فيه عوائد السندات الأمريكية تراجعا، ما يعنى أنها لا تحقق لمالكيها دخلا، ما أدى إلى انخفاض قيمة الدولار أمام سلة من العملات الأجنبية.
يذكر أن استثمارات روسيا فى السندات الأمريكية هى جزء من احتياطياتها الدولية، المؤلفة من أصول أجنبية عالية السيولة والنقد الأجنبى والذهب وحقوق السحب الخاصة، والاحتياطى فى صندوق النقد الدولى، وبلغ إجمالى احتياطيات روسيا الدولية مطلع شهر مارس الجارى 453.644 مليار دولار، مرتفعة من 447.735 مليار دولار سجلتها مطلع شهر فبراير.