الرئيس الروسى- فلاديمير بوتين
وقال الناطق باسم الكرملين "دميترى بيسكوف": قلنا على مختلف المستويات، وفى مختلف المناسبات، إن روسيا لا علاقة لها بهذه القصة، وأى ذكر لاسم رئيسنا بهذا الصدد ليس إلا تصرفًا مثيًرا للصدمة لا يمكن التسامح فيه من الناحية الدبلوماسية".
جاء هذا التصريح ردًا على اتهامات "جونسون" للرئيس الروسى بالتورط فى قضية تسميم عميل الاستخبارات العسكرية الروسى السابق سكريبال فى بريطانيا، والذى تؤكد بريطانيا أنه سُمم بغاز أعصاب لا يصنع إلا فى روسيا.
وتابع "جونسون": "ليس لدينا أى شىء ضد الروس أنفسهم، ولن تكون هناك أى حملة كراهية ضد الروس، إن خلافنا مع الكرملين بقيادة بوتين وبقراره، ونحن نرجح أن هذا كان قراره، أى التوجيه باستخدام غاز الأعصاب فى شوارع بريطانيا، وشوارع أوروبا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية".
ويعد هذا الاتهام المباشر على لسان مسؤول بريطانى رفيع المستوى، الأول من نوعه للرئيس بوتين، وكانت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماى"، قد وجهت اتهامات لموسكو بأنها تقف وراء الحادث، وأعلنت قرار بلادها بطرد ثلاثةً وعشرين دبلوماسيًا روسيًا، وتجميد الاتصالات الثنائية، وسحب الدعوة الموجهة لوزير الخارجية الروسى لزيارة بريطانيا، وإلغاء مشاركة كبار المسؤولين البريطانيين فى فعاليات كأس العالم فى روسيا، إضافة إلى إجراءات عقابية أخرى وصفتها بأنها سرية، فى حين تضامنت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى مع الاتهامات البريطانية.
من جانبها، أعلنت موسكو أنها سترد على إجراءات لندن، التى اعتبرتها غير مقبولة وغير مبررة، بطرد فريق من الدبلوماسيين البريطانيين كخطوة أولى تتبعها خطوات وإجراءات أخرى.