البث المباشر الراديو 9090
الجيش التركى فى عفرين
قالت شبكة "سكاى نيوز" البريطانية إن الرسائل التركية، بعد يوم من السيطرة على مدينة عفرين السورية، جاءت متناقضة، فالرئيس رجب طيب أردوغان تعهد بتوسيع نطاق الهجوم إلى أبعد من سوريا، وحسب تصريحاته فإن العمليات العسكرية ستستمر شرقا.

وتابعت: "لكن حديث أردوغان، سبقه تصريح لنائب رئيس الوزراء، بكر بوزداج، أكد فيه أن القوات التركية لن تبقى فى عفرين للأبد، مؤكدا أن القوات التركية ستطهر عفرين ممن وصفهم بالإرهابيين، وتسلمها لأصحابها الحقيقيين".

ولكن المسؤول التركى موعدا للانسحاب من المدينة، ولا كشف عمن هم أصحابها الذين سيتم تسليمها لهم.

وأوضحت الشبكة البريطانية أنه من الأرجح أن توكل أنقرة أمر المدينة للفصائل المتحالفة معها، وهو ما يخشى أن يؤدى إلى عملية تهجير للخصوم واستقدام للحلفاء، كما فعل النظام السورى ذلك فى مناطق أخرى.

وأضافت سكاى نيوز: "لحين الفصل فى الأمر، يعانى سكان المدنية عواقب ما بعد السقوط، فحالة من الفوضى تعم المكان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت إن الوضع فى عفرين يحتاج لمزيد من الجهود للتعامل مع مشكلة النازحين".

وصرح رئيسها بيتر مورير: "عفرين كانت موضع قلق خلال الشهرين الماضيين، كان من الصعب الوصول إلى المدنيين، مع العملية العسكرية أصبحت لدينا أعداد كبيرة من النازحين، هؤلاء نزحوا دون أدنى فكرة لديهم عما يحدث لهم، وأين يمكن أن يجدوا منطقة آمنة، لذلك علينا أن نجد أفضل طريقة ممكنة للوصول لهؤلاء خلال الأسبوعين المقبلين، ونأمل فى أن يحدث ذلك".

واختتمت تقريرها عن التواجد التركى فى سوريا قائلة: "إلى أن تتحقق هذه الآمال يستمر نزوح سكان عفرين دون وجهة واضحة، توفر لهم ما يحتاجون".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز