سيرجى سكريبال
طردت الولايات المتحدة الأمريكية 60 دبلوماسيًا روسيًا، أمس الإثنين، وأمرت القنصلية الروسية فى سياتل بغلق أبوابها، فيما تسعى واشنطن ودول أوروبية للاشتراك فى معاقبة موسكو على دورها المزعوم فى تسميم الجاسوس الروسى السابق فى بريطانيا سيرجى سكريبال.
وصرح مسؤولون بارزون بالإدارة الأمريكية بأن الدبلوماسيين الستين كانوا جواسيسا يعملون فى الولايات المتحدة تحت غطاء دبلوماسى، منهم 12 دبلوماسياً فى بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة.
وأضاف المسؤولون أن الإدارة تتخذ التحرك لإرسال رسالة إلى قادة روسيا حول العدد "الكبير إلى حد غير مقبول" للعملاء الاستخباراتيين الروس فى ى الولايات المتحدة.
وتطالب ألمانيا وفرنسا وبولندا الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى بطرد أربعة دبلوماسيين روس. وقالت ليتوانيا وجمهورية التشيك إنهما سيطردان ثلاثة دبلوماسيين، فيما أعلنت أيسلندا أنها لن ترسل مسؤوليها إلى كأس العالم فى روسيا.