البث المباشر الراديو 9090
ماريا زاخاروفا
توعدت روسيا بردود فعل متكافئة على طرد دبلوماسييها من دول الاتحاد الأوروبى، واستخدام حقها فى الرد على العقوبات المفروضة عليها فى المستقبل القريب.

وشددت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، فى الوقت نفسه، على استعداد روسيا للتعاون مع بريطانيا بكل الاشكال الممكنة لإظهار الحقيقة بشأن عملية تسميم عميل الاستخبارات العسكرية الروسية السابق سيرجى سكريبال وابنته، فى سالزبورج البريطانية.

وأوضحت أن السلطات الروسية توجهت إلى لندن عبر القنوات الدبلوماسية مرارًا بطلب تقديم أى معلومات حول الحادث وإجراء تحقيق مشترك حوله، إلا أن لندن ترفض التعاون جديًا مع روسيا".

وقالت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفى: "الجانب البريطانى يتهرب بشكل متعمد من أى تواصل مع السفارة الروسية إن كان كتابيًا أو شفويًا أو من خلال الاتصالات الهاتفية.. لم تحقق أى من هذه الوسائل التى بادرت السفارة الروسية فى لندن باستخدامها، أى نتائج للحصول على بعض المعلومات الأساسية على الأقل".

وأضافت أن كل ما قدمته السلطات البريطانية ردًا على تساؤلات موسكو "مجرد أجوبة مبهمة لا يمكن فهمها".

وحذرت زاخاروفا من اتخاذ بلادها "إجراءات مضادة"، إذا صادرت واشنطن الأرصدة الروسية فى الولايات المتحدة.

وكان سفير الولايات المتحدة لدى روسيا، جون هانستمان، قد أورد خلال لقاء تلفزيونى إمكانية لجوء بلاده لمصادرة الأرصدة الروسية على خلفية الأزمة الناجمة عن اتهام لندن لموسكو بالتورط فى اغتيال العميل الروسى السابق.

وألمح مراقبون، فى هذا الصدد، إلى أن الولايات المتحدة وعددا من الدول الأوروبية قد تلجأ خلال الفترة المقبلة إلى فرض المزيد من العقوبات على روسيا بسبب قضية سكريبال.

وخلال المؤتمر الصحفى، تطرقت المسؤولة الروسية إلى مسألة توسع الغرب شرقًا، ونشر أسلحة أمريكية وأطلسية في الدول المجاورة لروسيا.

وانتقدت قرار الحكومة البولندية شراء منظومة صاروخية أمريكية من طراز "باتريوت"، ووصفت هذه الخطوة بأنها تزعزع الاستقرار السياسى والعسكرى فى أوروبا، وتشكل تهديدًا للأمن القومى الروسى، مشددة فى الوقت نفسه على أن روسيا تملك من القدرات الدفاعية ما يكفى لضمان سلامة الحدود الغربية والدفاع عن أراضيها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز